أوغلي يندد ب"النهج السلبي" لبورما في معالجة التوتر الديني.
نشر بتاريخ:
جدة 14 إبريل 2013 (وال) - ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم
الأحد بالنهج السلبي للسلطات البورمية في معالجة التوتر الديني الأمر الذي يشجع
المتطرفين على اعتباره مباركة رسمية لأعمالهم.
وقال أكمل الدين أحسان أوغلي خلال اجتماع على مستوى وزراء خارجية لجنة الاتصال
لبحث أوضاع مسلمي الروهينغيا إن هذا العنف دليل واضح على النهج السلبي للحكومة في
معالجة التوترات العرقية والدينية التي اندلعت الصيف الماضي في اشارة إلى اعتداءات
البوذيين على المسلمين اودت بأكثر من 180 شخصا وهجرت 125 ألف اخرين.
واضاف "راى المتطرفون في هذا النهج مباركة رسمية لما يرتكبونه من فظاعات
فاستمروا في جرائمهم بل وسعوا نطاق اعمالهم إلى مناطق أخرى".
وأكد في كلمته "نتابع محنة المسلمين الروهينغا وقد استنكرنا أشد الاستنكار
السلوك المشين لحكومة بورما وتعاملها مع أخوتنا المسلمين وأخواتنا المسلمات هناك".
وتضم اللجنة التي تشكلت في سبتمبر الماضي 11 دولة من أصل 57 في المنظمة وهي
افغانستان والسعودية وبنغلادش وبروناي وجيبوتي ومصر والإمارات وأندونيسيا وماليزيا
والسودان وتركيا.