وزارة السياحة والصناعات التقليدية تنظم ورشة عمل تستعرض دور المعلومات في دعم القرار.
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 مارس 2021 م ( وال ) - نظمت وزارة السياحة والصناعات التقليدية يوم أمس ورشة عمل حول نظم المعلومات ودورها في دعم القرار،بمشاركة أكاديميين وفرق عمل تنفيذية ورئيس وأعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات السياحية، وموظفي مركز المعلومات والتوثيق السياحي والهيئة العامة للمعلومات.
وتناولت الورشة التي نظمت تحت اشراف مركز المعلومات والتوثيق السياحي بالتعاون مع قسم الدراسات السياحية بجامعة طرابلس، والهيئة العامة للمعلومات، وأكاديمية (سيجما ) للتعليم والتدريب أهمية المعلومات في دعم البرامج السياحية
وتخللت الورشة عروض ضوئية عن أهمية المعلومات وسهولة انسيابها بين القطاعات التعليمية وصانع القرار والجهات التنفيذية، وآليات التنسيق بين جميع الأطراف.
وشارك المهندس أسامة الخبولي مدير عام مركز المعلومات والتوثيق السياحي بعروض ضوئية عن مشاريع المركز الاستراتيجية، وآليات العمل ومراحل جمع البيانات والمعلومات السياحية، وطرحها للجمهور بوسائل تقنية حديثة.
وعبر عرض ضوئي سلط البهلو ل المقدولي عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات السياحية الضوء على أهمية نظم المعلومات في اختصار الجهد والوقت، وتطبيقاتها في مجال التسويق ورسم الخطط.
كما شارك المهندس عادل التومي بورقة تناولت مراحل جمع البيانات وتبوبيها وفق الاختصاصات وإحالتها إلى الجهات المسؤولة عن الإحصاء وإعداد الخطط والاستراتيجيات،
في حين أوضح صلاح سعيد مدير قسم الإحصاء السياحي بمركز المعلومات والتوثيق السياحي الدور الحيوي والحاسم للإحصاء السياحي والمؤشرات السياحية في اتخاذ القرارات وبناء الخطط والبرامج.
وتضمن العرض المقدم من الأستاذ نورالدين يحي عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات السياحية، دور بنوك المعلومات السياحية ودورها في رسم السياسات واتخاذ القرار.
وشارك أحمد عيسى بعرضً ضوئيً عن رصد وتوثيق المعالم والمواقع السياحية باستخدام نظام GIS Cloud، وطرق تحويلها إلى برامج خدمية،
وقدمت الدكتورة ليلى الواعر عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات السياحية، عرضها عن دور التعليم السياحي وأهميته كركيزة أساسية في تحويل الخطط إلى براموج تنفيذية، والتعاون والتنسيق بين المؤسسات العلمية والجهات التنفيذية في مجال تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بالقطاع السياحي.
وفي ختام ورشة العمل، أكد الدكتور محسن الترهوني على أهمية التعاون والتنسيق بين الكليات والأقسام العلمية المتخصصة ووزارة السياحة والأجهزة التابعة لها، عبر عقد اتفاقات تعاون لمؤامة البرامج التعليمة مع متطلبات سوق العمل وتنفيذ الخطط الرامية إلى تفعيل دور القطاع ومساهمته في الاقتصاد الوطني، والدفع بعجلة التنمية.