تجمع الاتحادات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني ينظمون وقفة احتجاجية عشية اليوم الجمعة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أبريل 2013 ( وال ) - طالب تجمع الاتحادات النسائية ومؤسسات
المجتمع المدني السلطات الليبية بملاحقة مرتكبي الجرائم التي تتعرض لها المرأة ،
والقصاص من الفاعلين ، وتحميل السلطات المسؤولية في التستر على منتهكي حقوق المرأة
.
ورفضت المشاركات في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت عشية اليوم الجمعة بميدان
الشهداء بطرابلس تحت شعار" صرخة امرأة " الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة حالياً
.
وطالبت السلطات الليبية بحماية المرأة وتطبيق القوانين النافدة ضد كل من
يحاول المساس بالمرأة وكرامتها وعرضها والتحرش بها .
وأدان تجمع الاتحادات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني في بيان أصدره خلال هذه
الوقفة - لانتهاكات التي تتعرض لها النساء عموما ، وأن فعل الاغتصاب جريمة بغيضة لا
تقرها الاديان السماوية ولا العرف والتقاليد الليبية ولا القوانين الوضعية في
العالم .
ودعا البيان كل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية إلى السعي لتبيان
حقائق هذه الافعال المسيئة والبغيضة والدخيلة على مجتمعنا وإظهار مخاطر الصور
المشوشة من بعض " الشواد والسكارى والمدمنين " وممن يحملون أفكارا مضادة لحرية
المرأة الملتزمة ، ومعاقبة مرتكبي التحرش والاهانة للمرأة الليبية التي كان لها
الدور الأساسي في نجاح ثورة 17 فبراير .
وشارك في هذه الوقفة عدد من المحاميات ، ومن مؤسسات المجتمع المدني، والمرصد
الليبي لحقوق الانسان ، والجمعيات، والمجموعة الليبية لرصد وانتهاكات حقوق الانسان
، والمنظمة الليبية لحقوق الانسان التي نظمت الوقفة .
وأوضحت الاستاذ " نجوى احمادي " محامية - وعضو بالمجموعة الليبية لرصد
وانتهاكات حقوق الانسان أن هذه الحملة تهدف إلى التنديد بالانتهاكات التي حصلت في
الآونة الاخيرة بتعرض عدد من النساء والفتيات للاغتصاب ، وحالات الاختفاء القصري ،
والتحرش الذي وقع في مستشفى طرابلس الطبي من قبل أحد أعضاء اللجنة الأمنية ، وكشف
ذلك لأبناء المجتمع الليبي .
وأكدت المحامية " نجوى " لوكالة الأنباء الليبية أن هناك انتهاكات تحصل في
السجون من قبل بعض العصابات المسلحة ، وأنها على دراية كاملة بعدد " 8 " حالات
اغتصاب . وأن الانتهاكات الموجودة الآن تحت التعذيب تصل إلى" 60 " حالة في مدينة
طرابلس ، إضافة إلى وجود حالات اخفاء قصري مستمرة حتى الآن .
يشار إلى أن هذه الحملة انطلقت اليوم وفي نفس التوقيت في العديد من الميادين
العامة في جميع ربوع ليبيا لإظهار وكشف الانتهاكات التى تطال المرأة .
( وال )