(القبس).. أول صحيفة تناقش بقسم الإعلام على مستوى مشاريع التخرج.
نشر بتاريخ:
طرابلس 2 مارس 2021 م ( وال ) – أعلنت كلية الفنون والإعلام، بجامعة الجفارة، صباح الاثنين، عن باكورة إنتاجها الصحفي على صعيد مشاريع التخرج، من خلال مناقشتها لأول عمل صحفي مُمثلاً في صحيفة باسم (القبس) للطالبات: بثينة طالب، نور قجام، وخولة أبوجعفر، وذلك ضمن متطلبات حصولهم على درجة البكالوريس في الإعلام ، فيما تكونت لجنة المناقشة من الأستاذتين (حنان معتوق)، (وماجدة المرزوقي)، فيما أسندت مهمة الإشراف والمتابعة للأستاذ (عمر قنص).
وحمل العدد – المكون من 12 صفحة- عديد العناوين والمواضيع المهمة، حيت خُصصت صفحته الأولى للأخبار وبعض رؤوس العناوين البارزة، إضافة إلى مقال افتتاحي يتناول محطات مُهمة في دراسة الطالبات وصولاً للمناقشة والذي جاء بعنوان "حديث الثلاثة " .
فيما تضمنت الصفحة الثانية عدة تقارير من بينها تدهور الوضع المعيشي لليبيين بعد تفشي كورونا) أما الصفحة الثالثة فكانت لمقالات الرأي والتي جاءت بِبُعد سياسي يُساير ما تعيشه ليبيا من تحولات كبيرة، لتأتي الصفحة الدينية رابعاً مثلتها عناوين: أبناؤنا والصلاة، وفضل بر الوالدين، ومقالاً يحذر من خطورة الخلط بين الفقه والشريعة، وغيرها من المحاور والمقتطفات الوعظية الهادفة.
ووفقا للمشرف العام للصحيفة " عمر قنص " فان العمل الصحفي لا يكتمل إلا بالحوارات الصحفية المهنية التي تلامس قضايا الناس ومواطن شواغلهم، فقد خصصت الطالبات الصفحة الخامسة للقاء مع مدير مستشفى المعمورة القروي، الذي أسهب متحدثاً عن جهود المستشفى في تقديم الخدمات الصحية وما يعترضه من عراقيل ونواقص، فيما تحددت صفحتي الوسط في لقاء صحفي مطول مع رئيس جامعة الجفارة الدكتور "الفيتوري ضوّ " تناول فيه رحلة الجامعة من التأسيس إلى التخرج، وما حملته تلك السنين من نجاحات واحباطات وأماني وتطلعات.
وكان لزاماً على الطالبات الثلاثة التطرق إلى كل ما يمس قضايا المرأة، فتنوعت مختاراتهم ومقالاتهم ما بين مواضيع: حرمان المرأة من الميراث، والتفسير السليم لمعنى كيد النساء، وزواج القاصرات، والذكورية المفرطة، ونصائح للزوجين في ظل غزو الفيسبوك للعقول، أما الصفحة التاسعة فقد خُصصت لاستطلاع حول خطر خطاب الكراهية جاء تحت عنوان رئيس (خطاب الكراهية بين مسببات واهية وحلول غائبة) أُجري مع المختصين في العمل الإعلامي والأكاديمي، هذا بالإضافة إلى لقاء صحفي موّسع مع الفنان الكوميدي (خليل الوحيشي) احتل الصفحة العاشرة، تحدث فيه عن مرارة الغربة والتهجير ودور ذلك في إبداعه الذي وصل كل بيت عبر برنامجه الرمضاني المعروف (شم الجو)،
فيما توزعت المواضيع الرياضية على الصفحة الحادية عشر، ميزها مقال بعنوان (كرتنا وخُفي حُنيّن) شخّص فيه الكاتب مشاكل رياضتنا وطرق علاجها، ولأن الصفحة الأخيرة تمثل مسك الختام، اقتضت الضرورة على الطالبات أن يجعلنَّ من الصفحة رقم 12 محطة واستراحة القارئ المسافر الذي أعيته العناوين ووفرة المتحدثين، فجاءت منوعة ما بين القصة، والخبر، والطرفة، والمعلومة، وفن النقد والرد، ومقالاً يلامس أوجاعنا التي لازالت على شرفة الانتظار بعنوان (الحصول على اللقُاح مدخل الارتياح).
وبعد مناقشة مستفيضة استرجعت فيها الأستاذة حنان شيئاً من شريط عملها الصحفي السابق عبر ملاحظاتها الوجيهة والدقيقة، وبين ترقب الأستاذة ماجدة وإضافتها للجديد، وحرص الأستاذ المشرف عمر أثناء هذا السجال العلمي اللافت على تدوين كل تلك الملاحظات للحيلولة دون إصابة حنان لكل أهدافها التي رسمتها بدقة متناهية، مع بعض المناكفات المستمرة للطالبة نور وترقب زميلتيها، وبعد الانتهاء من إيصال كل ذلك إلى مرحلته الأخيرة وانتهاء النقاش، طُلب من كل الحضور الخروج للحظات للتشاور في النتيجة، إذ تم النقاش بهدوء دون عناء، ومُنح المشروع حق الإجازة بتقدير عام ممتاز، وسط تبريكات الأهالي والأساتذة والطلاب، والتقطت بعض الصور التذكارية على هامش المناقشة مع الأساتذة ورئيس القسم والمشرف العام على المشروع.
وعبر رئيس قسم الإعلام السيد (فيصل البي) لصفحة الكلية، عن امتنانه الكبير للمشروع، مؤكداً بأن هؤلاء الطالبات هن خير مثال للحرص والمثابرة والتفوق، مضيفاً أنه لهذا السبب نسقنا مع إدارة الجامعة وتحصلنا منها على قاعة جيدة لمناقشتهن فيها كمكافئة منّا لهن، مقدماً النصح للطلبة الآخرين الذي حضروا المناقشة بأن يكونوا في ذات المستوى ليحظوا بذات التقدير والاحترام.
من جانبها أشادت الأستاذة ماجدة المرزوقي: بشكل كبير على ما وصفته بلمسة الوفاء التي تناول من خلالها الطالبات في آخر الصفحة عاملي المقهى والحراسة من السودان الشقيق (عوض) (وموسى) تحت عنوان (الشكر لمستحقيه) مؤكدة بأن هذه الإشارات تمثل علامات مضيئة في خصال وأخلاق الإنسان الذي يُحسن معاملة آخيه الإنسان ويتذكر العاملين في صمت.
معلوم أن كلية الفنون والإعلام قد باشرت في مناقشة مشاريع تخرجها منتصف الشهر الماضي، وأن هؤلاء الخريجين هم أول دفعة على مستوى الكلية.