الهيئة العامة للسياحة تحيي اليوم الثقافي للتراث العربي باحتفالية (صنعة في اليد ولا مال الجد) .
نشر بتاريخ:طرابلس 1 مارس 2021 م ( وال ) - نظمت الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومرصد التراث العمراني والمعماري في البلدان العربية، ومدرسة الفنون والصنائع الإسلامية، احتفالية اليوم الوطني للتراث، تحت شعار " صنعة في اليد ولا مال الجد" .
وحضر الاحتفالية التي اقيمت بقاعة الشهيد " جمال افطيس " بمقر الهيئة، رئيس الهيئة " خيضر بشير مالك "، وأمين عام المنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عبد المنعم بولائحة، ومنسق عام مرصد التراث العمراني والمعماري في البلدان العربية المهندس محمد علي الصرماني، ومندوب عن رئيس مجلس إدارة مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية ورئيس جهاز إدارة المدن التاريخية عبدالمولى بشير وعدد من المختصين والمهتمين في مجال التراث والصناعات التقليدية.
وفي كلمة الافتتاح قالت الدكتورة مفيدة جبران عضو اللجنة التحضيرية ، إن الاحتفال باليوم الثقافي للتراث العربي، يأتي مجاراةً واستجابة للاحتفال الذي ينظم في كل البلدان العربية، بهدف تعزيز التوعية والتحسيس بقيمة التراث بأنواعه المختلفة، وسبل المحافظة عليه من الاندثار والتشويه أو التعديات والطمس، واختارت اللجنة الاحتفال بهذا اليوم تحت مسمى اليوم الوطني للتراث.
من جانبه أوضح مدير مرصد التراث العمراني والمعماري في البلدان العربية أن التراث يشمل بمفهومه التراث المادي واللامادي، ويجب أن يحظى باهتمام تتقاسم مؤسسات الدولة والحرفيين والمثقفين والمؤرخين والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية فيه الأدوار والمسؤوليات، معربًا عن كامل شكره وتقديره للمشاركين.
كما أكد رئيس الهيئة على ضرورة وضع آليات للتواصل وايجاد منصات للحوار وتبادل وجهات النظر بين الحرفيين والعاملين في مجال الصناعات التقليدية، والهيئة العامة للسياحة، وغيرها من القطاعات ذات العلاقة، للخروج بخطط تنفيذية تسهم في الرفع من مستوى الصناعات التقليدية.
وأكد أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عبدالمنعم بولائحة سعي اللجنة إلى التواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالتراث الثقافي بأنواعه المختلفة، وتبني برامج توعية وتحسيس وتأهيل بهدف صون التراث وهوية الشعب الليبي.
وتم على هامش الاحتفالية توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للسياحة ومدرسة الفنون والصنائع لدعم الصناعات التقليدية والحرف اليدوية.
كما تم تكريم عدد من الحرفيين والكتاب والمدربين في مجال الصناعات التقليدية والفاعلين من قطاع السياحة ومجال الصناعة التقليدية.
يذكر أن يوم التراث الوطني الذي يوافق السابع والعشرين من شهر فبرير من كل عام اقرته جامعة الدول العربية كأداة للتوعية وتقدير التراث الثقافي وصون المفردات التي تمثلها الآداب والقيم والعادات والتقاليد والفنون التشكيلية والموسيقية في حياة الشعوب وتنمية المجتمعات المحلية.
( وال )