جهاز دعم الاستقرار ينفي ضلوع عناصر تابعة له في محاولة اغتيال فتحي باشاغا.
نشر بتاريخ:طرابلس 21 فبراير 2021 (وال) ـ نفى جهاز دعم الاستقرار ضلوع عناصر تابعة له في محاولة اغتيال وزير الداخلية فتحي باشاغا.
وقال الجهاز في بيان له إن موظفيه تعرضوا لحادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور اثناء عودتهم من اعمالهم المكلفين بها وبالتزامن مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية.
وأضاف البيان أن سيارة مصفحة تابعة للجهاز تعرضت للرماية من قبل حراسات الوزير بدون وجه حق مما ادى الى مقتل أحد منتسبي الجهاز "رضوان الهنقاري" من مدينة الزاوية واصابة آخر.
وأرجع الجهاز ما حدث إلى "سوء تنسيق وسوء تصرف من حراسات وزير الداخلية"، نافيا اي محاولة لاغتيال الوزير.
وتعهد الجهاز بملاحقة المتورطين في إطلاق النار على موظفيه بالقانون ووفقاً للتشريعات النافذة المنظمة لعمل المؤسسات في الدولة بعيداً عن الادعاءات الباطلة والبهرجة الإعلامية التي لا تخدم العلاقة بين الأجهزة الأمنية الرسمية في الدولة، بحسب البيان.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق اليوم الاحد تعرض وزير الداخلية فتحي باشاغا لمحاولة اغتيال أثناء مرور موكبة بمنطقة جنزور.