Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

النشرة الثقافية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية أسبوعيا وتهتم بتغطية المشهد الثقافي الليبي والعربي والعالمي .

نشر بتاريخ:

   ** افتتاحية النشرة " فرط المجاملة " - المحرر الثقافي . 

   

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – في بعض الحضارات الوثنية والطوطمية القديمة ، المحكومة بنظم طبقية صارمة .. كان ثمة "فيتو" دائم لا يسمح لغير شريحة الكهنة وكبار رجال الدولة بتعلم القراءة والكتابة ، ذلك ان المعرفة كانت سرا تتداوله فئات محدودة كي لاتصل إليه جموع العوام فتحل الكارثة ويشيع الهلاك ويفنى الزرع والضرع .. الاحتكار المبرر وفق منطق الغابرين ، يبدو انه مازال سار المفعول بمبررات أخرى تبدو مختلفة ظاهريا لكنها تحت القشور هي ذاتها .

على سبيل المثال ، في زماننا الراهن علوم كثيرة دقيقة ومخيفة تحتفظ بها البلاد المتقدمة لنفسها ، وتمنعها عن الدول المصنفة تحت خانة الدول النامية أوالمتخلفة ، بل ويمكن أن تشتعل حروب وتقام مجازر كي لا ينتهك هذا المنع ، والنماذج المعاصرة أكثر من أن نستطيع إحصاءها في هذه العجالة .

مثال آخر ، صناعة الكتاب – أهم وأقدم أدوات نشر المعرفة – ورغم التطور التقني الذي عرفته ، ما تزال صناعة الكتاب تستهدف فئات اقتصادية لا تشمل غالبية الناس التي تقاتل على حافة الفقر في مواجهة الفاقة والحاجة .. فالكتاب وفق تصنيف معظم المجتمعات سلعة للترف لا تندرج في جدول الحاجات الضرورية ..إذ بين الكتاب والرغيف لا مجال للاختيار.. بين المجتمعات البشرية التي حكمها الإقطاع والسلالات ذات الدماء الزرقاء في الماضي ، وبين مجتمعاتنا الحديثة تشابه كبير في بنية السلطة وتقنيات الهيمنة ..هناك حاجة مستمرة لتجهيل الجموع من أجل أن يسلس قيادها .. وإذا كان حرمان العامة من القراءة والكتابة والاطلاع على أسرار المعابد ، لتتلقى المعرفة فقط من فم الكاهن مباشرة ، قد حقق للفراعنة والأباطرة والملوك سيطرة مطلقة على عقول الرعايا الأميين الغارقين في بؤس وظلام لا ينتهيان ، فإننا اليوم بإزاء تقنية مماثلة عندما يكون الكتاب ومصادر المعرفة الحقيقية في غير متناول البسطاء من أبناء الطبقات المسحوقة ، بينما أدوات خلق الوعي الموجه – كي لا نقول الوعي الزائف – من وسائط اتصال وفضاءات مفتوحة تتلاعب بالكلمة والصورة تزداد فاعلية وشراسة كل يوم بل كل دقيقة ، لتسوق الجموع كقطعان من الماشية إلى مصائر مرصودة ترسمها الإرادة الرأسمالية المهيمنة على الكوكب بكل كائناته وثرواته .

لا معنى للثورات الكبرى – بما فيها الفرنسية أو البلشفية – عندما تعجز عن كسر الحلقة الجهنمية التي تستنسخ الجهل والأمية وتكرس مبدأ الاحتكار والهيمنة المطلقة .. حتى المبادئ والمفاهيم التي تأسست عليها قيم الديانات الرائجة ذات البنية البطرياركية أعادت إنتاج الحالة التاريخية في الحقبة الوثنية ..لتبقى المعرفة الكهنوتية جزء من خطاب السلطة ، وتفصل فصلا " تمييزيا" بين العوام والخواص .. القوى المنتصرة ، تستغل التقدم التقني في الترويج لرأسمالها الرمزي ، ولتتمكن من صياغة وعي الشعوب وفق الرؤى التي تخدم استراتيجياتها ومصالحها وسيطرتها على الموارد .. لكن هذه اللحظة الاستثنائية في مستوى التقدم التقني يمكن أن تكون هي نفسها اللحظة المناسبة لكسر الاحتكار المعرفي الذي كبل البشرية طوال عصور من التمييز والاستغفال والتجهيل المتعمد .

** البرغوثي يرحل بعد أن رأى رام الله .

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – أعلِنت في عمان عاصمة المملكة الأردنية وفاة الشاعر والروائي الفلسطيني "مريد البرغوثي " عن عمر ناهز 77 عاما. . ولد " البرغوثي " في قرية " دير غسانة "بالقرب من رام الله، وقضى معظم حياته في المنفى بشكل أو بآخر، وهو ما رواه في مذكراته "رأيتُ رام الله" التي أكسبته جمهورا عريضا. 

وقد وصف صديقه المفكر و الكاتب الفلسطيني " إدوارد سعيد " هذه المذكرات بأنها واحدة من أفضل الروايات الوجودية عن تهجير الفلسطينيين.

ولد البرغوثي عام 1944، وفي عام 1963 سافر إلى مصر للالتحاق بجامعة القاهرة، التي درس فيها اللغة الإنجليزية عندما اندلعت حرب يونيو عام 1967.. ولم يعد إلى مسقط رأسه مدة 30 عاما.

ووصف هذا الإحساس بالاقتلاع من بلده في "رأيتُ رام الله"، وأيضا في العديد من القصائد التي نشرها في 12 مجموعة أثناء تنقله بين بلدان عدة  ، أقدمها كان "الطوفان وإعادة التكوين" و"فلسطيني في الشمس" و"نشيد للفقر المسلح" و"سعيد القروي وحلوة النبع" و"الأرض تنشر أسرارها" و"قصائد الرصيف" و"طال الشتات" و"عندما نلتقي" و"رنة الإبرة" و"منطق الكائنات" و"منتصف الليل". 

واستقر في القاهرة مع زوجته الروائية المصرية الراحلة " رضوى عاشور" التي ترجمت العديد من قصائده إلى اللغة الإنجليزية .

واكتفى ابنه الوحيد " تميم البرغوثي " بكتابة اسم والده مجردا على صفحته في فيسبوك، مؤكدا خبر وفاته.

** جائزة الناشر المنصور لدار الساقي اللبنانية .

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – أعلن «اتحاد الناشرين العرب»، الأيام الماضية، فوز «دار الساقي» اللبنانية بــ «جائزة الناشر الكويتي الدكتور عبد العزيز المنصور لدعم الناشرين» في دورتها الثانية لعام 2020، لـ«قصص الأطفال»، وقيمتها ( 10 ) آلاف دولار أميركي تمنح بالكامل لدار النشر الفائزة.

وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة "الدكتور طارق البكري" في بيان صحافي إن فوز (دار الساقي) جاء عن قصة (نزهتي العجيبة مع العم سالم)، وهي من تأليف الروائية الإماراتية " نادية النجار" ورسوم الفنانة السورية جلنار حاجو.

وحسب لجنة التحكيم، تميزت «نزهتي العجيبة مع العم سالم» بأنها «رشيقة الأسلوب، ومتكاملة العناصر، ومشوقة السرد، وسهلة الألفاظ، وتعرف الطفل على بعض تفصيلات الحياة، وتثير في نفسه روح المثابرة والإرادة والشعور بالآخر، فضلاً عن شكلها الجميل، ورسومها المبتكرة، وطباعتها الفاخرة».

** تراث الشعب تحتفي بعقدها الرابع .

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – صدر العدد ( 72 ) للسنة أربعين من مجلة تراث الشعب وهو عدد مزدوج.. تراث الشعب مجلة فصلية محكمة يرأس تحريرها الأستاذ الدكتور " محمد احمد وريث " .

وجاء العدد حافلا بالعديد من الموضوعات التي تتناول التراث والثقافة الشعبية للمجتمع الليبي ، وتضمنت عدد من المواضيع منها :

استهل رئيس التحرير هذا العدد بكلمة تناول فيها مسيرة المجلة طوال أربعين عاماً من الصدور وبدايات صدورها وما تعرضت له المجلة من صعوبات للمحافظة على مكانتها باعتبارها المجلة الوحيدة في الوطن العربي التي تجمع في دراساتها وأبحاثها وفي مجمل ما تعنى به ركنين من أهم أركان الثقافة العربية وهما التراث المكتوب بالفصحى والمأثور الشعبي المتداول بالعامية . 

واحتوى الغلاف على عدة عناوين للبحوث والدراسات التي تناولها العدد ومنها " الأنوار القدسية في مقدمة الطريقة السنوسية " عن مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة ، ومؤسسة كلام للبحوث والإعلام صدر(مختصر الأنوار القدسية في مقدمة الطريقة السنوسية) للمؤلف العلامة المناضل " أحمد الشريف السنوسي" أعده وحققه الدكتور "أحمد محمد جاد الله"، وقد جاء الكتاب في 118 صفحة وكتب له المقدمة "أحمد الزبير السنوسي".

يتناول الكتاب تاريخ نشأة وولادة مشائخ وفقهاء الطريقة السنوسية وظروف ترعرعهم ونسبهم كما يعرّج الكتاب على عُمد الطريقة وأعلامها إضافة للأسانيد الفقهية والعلمية التي كانت تعتمدها الحركة السنوسية في إدارة منهجها الإصلاحي والتوعوي.

** قريبا بلاد الذهب .

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – عن دار الرائدية للنشر والتوزيع في الرياض تصدر قريبًا رواية جديدة للأديب الشاب" علي جمعة اسبيق" بعنوان (بلاد الذهب)، وستكون الرواية عمل سردي لثلاث روايات في رواية واحدة ، ولكل رواية حوادث وشخوص وأزمنة وأماكن متفاوتة يربط بينها المكان والهدف في عصر ما قبل الميلاد في إطار غرائبي يمزج بين الواقعية والخيال.

 تجدر الإشارة إلى أن الأديب قد أصدر عدة أعمال روائية وقصصية من أبرزها مجموعة(قصص وحكايات شعبية) عام 2018م ورواية (روح قمر) عام 2019م ورواية (بريق أسود) عام 2020م.

 ** من بستان الخضراء

طرابلس 20 فبراير 2021 م ( وال ) – يصدر قريبًا عن دار الأمينة للنشر والتوزيع في تونس كتاب جديد بعنوان (من بستان الخضراء) للكاتب “يونس الفنادي".

يتناول الكتاب باقة من القراءات النقدية والانطباعية لمجموعة من النصوص الأدبية التونسية، والتي سبق نشر بعضها في صحف ليبية وعربية وعبر صفحات الشبكة العنكبوتية ....  انتهت النشرة . 

( وال )