منظمة العمل الدولية قلقة حيال وضع نحو 600 ألف عامل مهاجر في الشرق الأوسط .
نشر بتاريخ:
عمان 9 أبريل 2013 (وال ) - اعربت منظمة العمل الدولية الوكالة التابعة للأمم
المتحدة والمكلفة تشجيع حقوق العمل في تقرير نشر اليوم الثلاثاء عن قلقها حيال وضع
نحو 600 ألف عامل مهاجر في الشرق الأوسط بسبب وقوعهم ضحايا الاتجار والإعتداء
والعمل الاجباري والاستغلال الجنسي.
وتعرض المنظمة تقريرها المعنون "عالقون في الفخ: الاتجار بالبشر في الشرق
الأوسط" على أكثر من 100 مشارك من 12 دولة عربية خلال المؤتمر الاقليمي الذي يعقد
في عمان اليوم الثلاثاء ويستمر ليومين كيف يقع في فخ العمل الجبري حوالى 600 ألف
عامل مهاجر في الشرق الأوسط ولمحة عن المصاعب التي يعاني منها العمال القادمون من
بعض أكثر دول العالم فقرا والحواجز التي تعيق حماية حقوقهم.
وقال التقرير إن هجرة اليد العاملة في هذه المنطقة من العالم ظاهرة فريدة من
نوعها من حيث حجمها الهائل ونموها المتسارع خلال السنوات الاخيرة.
واضاف أن التحدي القائم حاليا يكمن في الطريقة الواجب اعتمادها في بلدان المنشأ
وبلدان المقصد على حد سواء من أجل منع الاستغلال والاعتداء على هؤلاء العمال.
وتستند الدراسة إلى أكثر من 650 مقابلة اجريت على مر السنين في الأردن ولبنان
والكويت والإمارات، وهي تسلط الضوء على وضع العمال الراشدين الذين يقعون ضحايا
الاتجار في الشرق الأوسط وعلى الاساليب المستعملة لخداعهم وايقاعهم في فخ العمل
الجبري والاستغلال اضافة للعوائق التي تمنعهم من مغادرة العمل.
كما تنظر الدراسة في آليات التصدي إلى الاتجار بالبشر التي تم وضعها مؤخرا من
جانب بعض الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال وغيرها من الجهات المعنية.
وتقدم الدراسة إلى صناع السياسات في المنطقة توصيات لمساعدتهم على "التصدي لهذه
الظاهرة في شكل ناجع .