مجموعة (إير فرانس-كي أل أم) تتكبد خسائر خلال عام 2020 بقيمة 7.1 مليارات يورو (8.56 مليارات دولار) .
نشر بتاريخ:
باريس - 18 – فبراير – 2021 – وال - تكبدت مجموعة الطيران الفرنسية الهولندية (إير فرانس-كي أل أم) خسائر خلال عام 2020 بقيمة 7.1 مليارات يورو (8.56 مليارات دولار) .
وقالت المجموعة في بيان لها إن الإيرادات تراجعت خلال العام الماضي بنسبة 59 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.1 مليار يورو (13.38 مليار دولار) بسبب صدمة كورونا التي عطلت قطاع السفر الجوي وقلصت الطلب بنحو قياسي .
وأشار البيان إلى أن الربع الأول من 2021 سيكون صعبا وسط توقعات بانتعاش محدود بينما تبدأ حركة النقل الجوي في النمو خلال الربعين الثاني والثالث بفضل حملات التطعيم .
وحسب البيانات أدت الجائحة إلى إلغاء أكثر من 10 بالمئة من الوظائف أو 8600 وظيفة خلال العام الماضي .
وذكر البيان أن المجموعة تعاني تأثيرا غير مسبوق بسبب الأزمة بعد أن خسرت نحو 67.3 بالمئة من الركاب على أساس سنوي خلال 2020 .
وأوضحت البيانات أن الخسائر زادت بسبب انخفاض قيمة أسطول المجموعة بمقدار 672 مليون يورو نتيجة انتهاء تشغيل طائرات إيرباص "إيه380" و"إيه340" و"بوينع 747 .
كما تكبدت المجموعة أيضا خسارة قدرها 595 مليون يورو بسبب مشتريات مسبقة من الكيروسين وهي عملية شائعة للشركات الراغبة في التخطيط بشكل أفضل لنفقاتها لكن تبين أنها رهان خاسر عندما انهارت أسعار النفط .
من جهته قال المدير المالي للمجموعة " فريديريك غاجي " إن النقطة الإيجابية الوحيدة هي أن عائدات نقل البضائع ازدادت نتيجة ارتفاع الأسعار بسبب انخفاض عالمي في العرض .
وأضاف أنه بفضل قروض الدولة أنهت المجموعة 2020 بسيولة تبلغ 9.8 مليارات يورو ما سمح باستقبال العام الجديد بسلام .
في نفس الوقت ذكر غاجي أن هذه العمليات زادت الديون التي تضاعفت تقريبا خلال عام واحد لتصل إلى 11 مليار يورو وهو مستوى يصعب تحمله مع الوقت .