ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يكشف أن زيارته الأخيرة لموسكو أظهرت عدم وجود نية لدى روسيا لتحسين العلاقات مع الاتحاد .
نشر بتاريخ:امستردام - 9 - فبراير - 2021 - وال - كشف ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي " جوزيب بوريل " اليوم الثلاثاء أن زيارته الأخيرة لموسكو أظهرت عدم وجود نية لدى روسيا لتحسين العلاقات مع الاتحاد .. مشيرا إلى وصول العلاقات بين الجانبين إلى مفترق طرق .
وقال " بوريل " خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي لمناقشة زيارته إلى موسكو إن روسيا لم تلب التوقعات بأن تكون ديمقراطية حديثة بدلا عن ذلك هناك خيبة أمل وتضاؤل الثقة يتزايد بين الاتحاد الأوروبي وروسيا .
وأوضح أن الهدف من زيارته لموسكو كان الجلوس وجها لوجه وإعطاء رأي الاتحاد حول قلقه من حقوق الإنسان واعتقال " نافالني " وهذا لم يقدروه .
وقال أردت أن أختبر نية روسيا لعكس مسار علاقتنا واتخاذ الفرصة للحوار البناء الجواب فكان واضحا لا هم ليسوا كذلك ، نحن في منعطف طرق لعلاقتنا الثنائية .
وأضاف "بوريل " روسيا انقطعت عن أوروبا وليس هناك أي تقدم في علاقتنا معها كجارة وليس هناك نية من روسيا للانخراط في حوار بناء فيما يخص حقوق الإنسان والحريات .
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت أمس الاثنين أن تصريحات ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي " جوزيب بوريل " بعد وصوله إلى بروكسل تتناقض مع تصريحاته التي أعلن عنها في روسيا .