Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مسؤول كبير في الأفريكوم يعبر عن المخاوف الامريكية من دور مرتزقة فاغنر في ليبيا .

نشر بتاريخ:

مسؤول كبير في الأفريكوم يعبر عن المخاوف الامريكية من دور مرتزقة فاغنر في ليبيا .

طرابلس 03 فبراير 2021 م ( وال ) – عبر مسؤول عسكري كبير في القيادة الأميركية في أفريقيا " أفريكوم " عن قلق الولايات المتحدة للدور الذي تلعبه روسيا، من خلال مجموعة فاغنر، في ليبيا ، مطالبا بانسحاب فوري لمرتزقة الفاغنز من الأراضي الليبية .

وقال العقيد في سلاح الجو الأميركي كريستوفر كارنز، مدير الشؤون العامة في "أفريكوم في حوار مطول مع جريدة " الشرق الأوسط " السعودية الصادرة في لندن إن جماعات مثل مجموعة فاغنر تواصل تقويض التقدم في ليبيا وتستمر في التدخل في عملية السلام الليبية .

وشدد المسؤول العسكري الامريكي على معارضة القيادة الأميركية في أفريقيا للتدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، ودعمها بقوة لاتفاق وقف النار الليبي، بما في ذلك الانسحاب الفوري للقوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة ، موضحا أن هذا الاتفاق يتضمن الحاجة إلى مغادرة القوات التي تعمل بالوكالة عن روسيا، والتي نقدّرها حالياً بنحو 2000 مقاتل من مجموعة فاغنر ينتشرون في ليبيا .

واستفاض مسؤول "أفريكوم " في الحديث عن الدور الذي يلعبه المرتزقة الروس في القارة الأفريقية، موضحاً أن «المسألة التي تثير قلقاً مستمراً لدينا هي ما يتعلق بالمجموعة العسكرية الروسية الخاصة، مجموعة فاغنر التي تسعى للربح والدفع بمصالحها الخاصة التي غالباً ما تكون على حساب الدول الأفريقية التي توظفها.

ودعا العقيد " كريستوفر كارنز " الدول الأفريقية لمواصلة تقوية وبناء قدراتها الأمنية الذاتية عوض توظيف مجموعة فاغنر والتعرض لممارساتها المفترسة ، مشيرا إلى أن روسيا زادت انخراطها مع الدول الأفريقية من أجل كسب منفذ إلى هذه الدول ، وتعزيز قدراتها المتصورة لقوتها عالمياً، وزيادة مبيعات السلاح، وكذلك الوصول إلى المعادن والمواد الخام الأخرى.

وتطرق المسؤول الأمريكي إلى مهام قوة الافريكوم في افريقيا ، وقال في المقابل فالهدف الأساسي للقيادة الأميركية في أفريقيا هو تقوية القوات الأمنية لشركائنا، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل أكبر، وهو ما يقود إلى زيادة النمو الاقتصادي والازدهار ، وإننا نتطلع للعمل مع شركائنا للتصدي للتهديدات العابرة للحدود وللاعبين الخبيثين.

وأوضح أن الولايات المتحدة تستخدم في تحقيق هذا الهدف مجموعة كاملة من الموارد والأدوات التي تحوزها الحكومة الأميركية، بما فيها الأدوات والموارد الاقتصادية والدبلوماسية، لمساعدة شركائنا الأفارقة لضمان أمن مواطنيهم واستقرارهم.

 وتحدث المسؤول العسكري الأمريكي في هذه المقابلة الصحفية مع الشرق الأوسط بشكل مستفيض عن عدة ملفات ساخنة في افريقيا ومنها التواجد الروسي عبر مرتزقة " فاغنر " في افريقيا والتنظيمات الإرهابية في القارة السمراء ومنها القاعدة وداعش ، وكذلك علاقات قيادة الافريكوم في ظل الإدارة الجديدة للرئيس " بايدن " مع عدد من الدول الافريقية من بينها موزمبيق والصومال والسودان والذي أعرب المسؤول الأمريكي عن التطلع لتجديد الشراكة والتعاون الأمني مع الحكم الجديد فيه .

( وال )