Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا يعلن دعم البعثة الاوروبية للمــؤسسة الوطنية للنفط ولمواقف رئيس مجلس إدارتها . .

نشر بتاريخ:

طرابلس 28 يناير 2021 م ( وال ) – أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا " خوسيه انطونيو " استمرار دعـم الاتحاد للمــؤسسة الوطنية للنفط كونها العمود الفقري للاقتصاد فـي ليبيا . 

جاء ذلك خلال لقائه أمس الأربعاء برئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله والذي تركز على مناقشة عدة مواضيع أبرزها التحديات التي يواجهها قطاع النفط في ظل شحّ الميزانيات التي تحتاجها المؤسسة لتسيير أعمال قطاع النفط في ليبيا.

ووفقا لما نشرته الصفحة الالكترونية الرسمية للمؤسسة فقد عبّر السفير " خوسيه انطونيو " عن امتنان وإعجاب البعثة الأوروبية لدى ليبيا بالموقف الوطني الذي اتخذه رئيس مجلس إدارة المؤسسة "مصطفى صنع الله، وحرصه على أن تبقى إيرادات النفط في حسابات المؤسسة الوطنية للنفط إلى آن يتم الوصول لتسوية شاملة وواضحة، يتم من خلالها معرفة أين تُصرف هذه الأموال، وان يتم صرفها في البناء والتنمية والتعليم بما يعود بالنفع على كافة شرائح الشعب الليبي بمختلف المناطق.

وقال إن الاتحاد الأوروبي ومن خلال هذه الزيارة الهامة للمؤسسة الوطنية للنفط يعطي رسالة للجميع مفادها استمراره في تقديم كل الدعم لهذه المؤسسة العريقة التي لطالما حافظت على ثروة الشعب الليبي وتمسكّت بالثوابت الوطنية طيلة الأعوام الماضية برغم كل التحديات.

بدورة أعتبر " صنع الله " خلال هذا اللقاء أن زيارة السفير "أنطونيو " والوفد المرافق لمقر المؤسسة بطرابلس هى دليل على مدى اهتمام الاتحاد الأوروبي بعودة الاستقرار إلى ليبيا، خاصة في ظِل الظروف الصعبة التي تمر بها في الوقت الراهن.

  وقال إن ليبيا تربطها بالاتحاد الأوروبي علاقات تاريخية قوية، ويجب أن تكون منطقة البحر المتوسط منطقة سلام ، لتبادل التعاون الاقتصادي بين ليبيا ودول الاتحاد، وأن أي تأثيرات في ليبيا ستلقي بظلالها على أوروبا والعكس، ومنها على سبيل المثال الهجرة غير الشرعية، وتهريب المحروقات ، وغيرها من الجوانب الهامة، التي تحتّم على المجتمع الدولي خاصةً دول الاتحاد الأوروبي لقربها الجغرافي تقديم الدعم اللازم لإعادة الاستقرار إلى ليبيا .

وأضاف " صنع الله " بأن المؤسسة الوطنية للنفط هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع النفط بالدولة الليبية، وهو المصدر الوحيد للدخل في البلاد، مؤكداً على ضرورة تحييدها عن أي تجاذبات سياسية كمؤسسة سيادية تهم كل الليبيين .

وثمن " صنع الله " الدور الذي لعبه مؤتمر برلين والدعم المقدّم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والبيانات والقرارات التي تم إصدارها لأجل تحّييد المؤسسة والحفاظ على كيانها ووحدتها وتجنيبها لأي صراع سياسي، لأجل الشعب الليبي والأجيال القادمة، مؤكداً بأنه قد تم الاحتفاظ بالأموال في حسابات المؤسسة لدى المصرف الليبي الخارجي لضمان استخدامها في بناء ليبيا وخدمةً لشعبها وعدم ذهابها إلى من وصفهم باللصوص .

 ( وال *