الأمم المتحدة تقول إن العملية الانتقالية ماضية في اليمن لكن تحديات كثيرة ما زالت موجودة.
نشر بتاريخ:
نيويورك 5 أبريل 2013 ( وال) - أعلن المستشار الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في اليمن " جمال بن عمر" أن العملية الانتقالية ماضية في البلاد، لكن
تحديات كثيرة ما زالت موجودة داعياً الحكومة اليمنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لبناء
الثقة في الجنوب.
ورأى " بن عمر" ان انطلاق مؤتمر الحوار الوطني يعد إنجازاً في العملية
الانتقالية اليمنية، لكن ثمة تحديات جدية ما زالت موجودة بما في ذلك الاضطراب في
جنوب البلاد.
وقال هناك اضطرابات في الجنوب، وتستقطب حركة عصيان مدني اليوم أعداداً كبيرة
من الناس إلى الشوارع وتتنامى الدعوة إلى الانفصال يوماً بعد يوم، وقد سئم الشعب في
الجنوب بعد نحو عقدين من التمييز والقمع وعدم معالجة المظالم المشروعة وبات الآن
يشك في وعود الإصلاح.
وذكر المستشار الخاص أن الكثير من اليمنيين يعتقدون ان حل القضية الجنوبية هو
مفتاح نجاح العملية الانتقالية في اليمن.
وأشار إلى غياب بعض فصائل الحراك الجنوبي عن مؤتمر الحوار، وقال إن آخرين شاركوا
بحذر متوقعين تعامل المؤتمر بنزاهة مع مصالحهم بما في ذلك مطالبات البعض بالانفصال.
وقال " بن عمر" إن على الحكومة اليمنية اتخاذ إجراءات فورية لبناء الثقة في
الجنوب ومعالجة المظالم المزمنة للجنوبيين المتعلقة بالمصادرة غير القانونية أو غير
المشروعة للممتلكات والتسريح القسري من الجيش والخدمة المدنية.
أما عن الوضع الإنساني، فقال" بن عمر" إن الأزمة مستمرة، مشيراً إلى ان
النداء الإنساني الذي أطلق لمساعدة اليمن خلال العام الحالي لم يمول سوى بنسبة تقدر
بـ22%.
وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد أمس مشاورات مغلقة حول اليمن استمع خلالها إلى
إفادة بن عمر الذي أشاد بسيرمؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ في مارس.