سيالة يستعرض المساهمات الليبية في أفريقيا ، وينتقد قيام بعض الحكومات الإفريقية بتصفية المشروعات الاستثمارية الليبية من جانب واحد بحجج واهية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 يناير 2021 (وال) ـ أعلن وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني " محمد الطاهر سيالة " إن لليبيا تواجدا دبلوماسيا يغطي أغلب دول القارة بل يكاد يغطيها بالكامل فمن أصل ( 52 ) دولة أفريقية تتواجد بسفارات مقيمة في ( 49 ) دولة ، ولم يتبق سوى ( 3 ) دول .
وأوضح " سيالة " في كلمته أمام فعاليات الملتقى الليبي - الإفريقي الذي أنطلق اليوم بطرابلس أن النشاط الاستثماري الليبي في أفريقيا بدأ مع بداية السبعينيات وجاءت ليبيا في مقدمة المستثمرين في القارة الأفريقية ، فساهمت شركة الاستثمارات الأفريقية والشركات الاستثمارية الأخرى في استثمار الأموال الليبية في العديد من دول القارة في قطاعات الاستثمار المختلفة ، كما ساهمت هذه الاستثمارات في تأسيس مصارف تجارية وإنمائية من خلال المصرف الليبي الخارجي والمساهمة الليبية الكبيرة في مصرف الساحل والصحراء ، وكذلك شركات الاتصالات وتوزيع المحروقات في أفريقيا .
وأشار وزير الخارجية إلى أن هذه المؤسسات توزعت ببلدان في وسط وغرب وجنوب وشرق القارة بما يزيد على ( 25 ) دولة أفريقية ، لتوفر أكثر من ( 30000 ) فرصة عمل للشباب الأفريقي، إلى جانب ما كانت عليه استثمارات جمعية الدعوة الإسلامية في أفريقيا الموجهة للعمل الخيري، ولا تهدف إلى تحقيق الربح بل تهدف إلى توفير فرص عمل لشباب القارة الأفريقية ، وإنفاق عوائد هذه الاستثمارات على المرافق لاستمرار نشاطها، بموازاة ما قام به صندوق ليبيا للمساعدات والتنمية من تمويل وتنفيذ لمشروعات البنية التحتية وللبرنامج الزراعي الأخضر حيث كان يقوم بالحراثة للمزارعين الأفراد مجاناً ، علاوة على برنامج "الجنوب جنوب" للرعاية الطبية في أفريقيا بالمشاركة مع دولة نيجيريا الاتحادية ، ونشاطه الأساسي في تخفيف وطأة الكوارث الطبيعية في دول القارة .
وأكد " سيالة " الذي كان يخاطب المشاركين في فعاليات الملتقى قائلا " لقد ساهم نشاط هذه المؤسسات جميعها في ترسيخ التعاون الليبي مع الدول الأفريقية في مجالاته السياسية والاقتصادية والثقافية وخفف من حدة هجرة شباب القارة غير الشرعية لأسباب اقتصادية.
وأختتم وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني كلمته بانتقاد قيام بعض الحكومات الإفريقية بتصفية هذه المشروعات من جانب واحد بحجج واهية، بل قامت بتأميمها وتسليمها لمستثمرين آخرين، وتوقف حركة النقل الجوي المباشر نتيجة للظروف التي تمر بها شركات الطيران الليبية فاستغلت شركات طيران أخرى هذا الوضع بتسيير خطوط بديلة .
...(وال)...