النشرة الثقافية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية أسبوعيا وتهتم بتغطية المشهد الثقافي الليبي والعربي والعالمي .
نشر بتاريخ:** افتتاحية النشرة - عرض لكتاب " الشخصية الليبية .. ثالوث القبيلة والغنيمة والغلبة " - المحرر الثقافي .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - حتى بعد مرور كل هذه السنوات على صدوره وعلى أهميته في بابه ومحتواه، لم يستطع أن يستثير في همة الباحثين والكتاب والمهتمين من الليبيين، سوى إنتاج بضعة مقالات، تندرج جميعها في خانة التعليق والملاحظات الانطباعية ...ونظرا لأهمية الكتاب ، أجدنا مرة أخرى نجدد الاهتمام به في هذه الافتتاحية لعلنا ننجح في استفزاز أحد المختصين للرد على ما جاء فيه من فرضيات واستنتاج . عن الدار المتوسطية للنشر صدر في تونس العام 2014 م كتاب الباحث التونسي الذي رحل عن دنيانا بسبب فيروس كورونا المنصف وناس الموسوم بـ " الشخصية الليبية .. ثالوث القبيلة والغنيمة والغلبة "، الكتاب يقع في مايربو عن المائة صفحة من القطع المتوسط , تناول الكاتب خلالها , أزمة المجتمع الليبي الراهنة من منظور اجتماعي , معتمدا منهجية الملاحظة " الانثروبولوجية " وتحليل مضمون عينة من الشعر الشعبي الليبي ، مرتكزا في تحليله على ما أسماه " الشخصية القاعدية" وهي، كما يعرفها، محصلة تراكمات تاريخية واقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية تمتد طيلة آلاف السنين ، طبعت الإنسان الليبي بطابع خاص وأكسبته صفات معينة وتحكمت إلى حد ما في تمثلاته للحياة وسلوكياته وخاصة في علاقاته الاجتماعية. يعمد الباحث في مقدمة كتابه إلى وضع عدة تعريفات إجرائية لحزمة من المصطلحات التي يتداولها في سطور كتابه، مثل مصطلح البداوة، التي يقول عنها إنها منظومة ثقافية سالبة تحتقر العمل والجهد والنشاط الحرفي واليدوي وتترفع عنهما ، فالبداوة أعمق من أن تكون مجرد نظام اقتصادي كما اختزلها ابن خلدون - إنها أساسا نظام ذهني وثقافي ورمزي وقيمي شديد التأثير في سلوكيات الإفراد ( البداوة الذهنية ) وهي الأدوم والأكثر فاعلية في بنية المجتمع ومعايش الأفراد.. بعد تأثيث الإطار النظري للموضوع يقتحم المؤلف ، الفضاء الليبي عبر بوابة التاريخ أولا ، حيث يستعرض في عجالة طابور الغزاة الذين سجلوا حضورهم على رمال هذه الأرض. من فنيقيين ورومان ، إلى الوندال والإغريق ، وبيزنطيين وعرب مسلمين ، وصولا إلى الهلاليين والأغالبة والحفصين والعثمانيين ، وأخيرا الطليان والانجليز.. وفي التقاطه تبدو جريئة من طرف متخصص في الانثروبولوجي يقرر " منصف وناس " أن ليبيا لم تجابه أزماتها التاريخية إلا اعتمادا على العامل الخارجي ويورد - على سبيل الاستشهاد - نماذج ووقائع موثقة تثبت صحة فرضيته :- سنة 805 م ، حمت الدولة الأغلبية إقليم طرابلس الغرب من الاضطرابات والتوترات التي وسمت المرحلة. سنة 1242 م ، أنقذ الأمير الحفصي " أبو زكريا يحي " ، إقليم طرابلس الغرب من أطماع ملوك أراغونا وصقلية ، ومن الاضطرابات التي كان يثيرها ابو عبد الرحمان ابن محمد الهرغي.. عام 1551 م أنقذ العثمانيون ليبيا من الاحتلال الاسباني ومن فرسان القديس يوحنا الذين سيطروا في الفترة ( 1530 - 1551) 1835 م ، عاد العثمانيون للتدخل وإنقاذ ليبيا بعد انهيار الأسرة القره مانلية.. 1947 م طرد الحلفاء بقايا الاستعمار الايطالي من ليبيا.. 1951 م واجهت الحكومة الليبية أزمة 'اقتصادية ومالية خانقة فعمدت حكومة مصطفى بن حليم إلى تأجير قاعدتين عسكريتين أمريكية وبريطانية مقابل مبلغ إجمالي قدره 7 مليون دولار.. وحيث ينتهي " وناس " من سرد استشهاداته ومصطلحاته الضرورية ، يشتبك مباشرة مع المشهد الليبي الاجتماعي فيقول :- على الرغم من أن الريع النفطي حقق لليبيين نسبة تحضر تفوق السبعين بالمائة وهي أهم نسب التحضر في أفريقيا والعالم العربي .. وعلى الرغم من أن ليبيا بسبب ما أشاعه النفط من نشاط اقتصادي واجتماعي ، اكتظت بالمدن والمراكز العمرانية على طول الشريط الساحلي ، غير أن القبيلة بقيت قوية ولا تزال خصائصها الذهنية والثقافية مؤثرة في المعيش اليومي الليبي ، خاصة في العلاقات والسلوك والبنيات الذهنية كما يسميها عالم الاجتماع " لوسيان غولدمان " . الفرضية التي ينطلق منها الباحث والنتيجة التي يحاول برهنتها على مدى صفحات الكتاب ، أن المجتمع الليبي أسير حالة من البداوة الذهنية ، التي يمكن أن تندثر شروطها المادية والاقتصادية ، لكنها تستمر في تأثيرها على الواقع الاجتماعي والسياسي للأمة لأنها منتجة لمنظومة تمثلات ثقافية .. وكما نوهت مفتتح المقالة ، أنه على الرغم من موجة الاستياء التي أثارها الكتاب في الأوساط الثقافية والأكاديمية الليبية .. لم يستفز أحدا من الباحثين وأساتذة الجامعات للرد عليه ردا علميا منهجيا ، يصحح على الأقل جزءا من الفرضيات والاستنتاجات الاطلاقية التي تبناها الكتاب وصاحبه.
**اختتام فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الوطني للكتاب.
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) -اختتمت أمس الجمعة 1 - 1 -2021 فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الوطني للكتاب التي كان قد استضافها معرض طرابلس الدولي، تحت شعار" وتستمر الحياة" بإشراف وتنظيم الهيئة العامة للثقافة وشهد الافتتاح حضور لافت من أهل الثقافة والفن والإبداع وذوي الاهتمام، وذلك بمشاركة عدد كبير من دور النشر والمكتبات المحلية من مختلف المدن والمناطق، وقد تنوعت العناوين المعروضة في المجالات الأدبية والفكرية والفلسفية والدينية والاقتصادية فضلاً عن عناوين الأطفال. واستمرت أيام المعرض على مدى أكثر من أسبوع ، تخللها برنامج ثقافي متكامل يتضمن إقامة الأصبوحات والأمسيات الشعرية والسردية والقصصية والندوات الفكرية بحضور نخبة من الأدباء والمبدعين وأيضًا عروض مسرحية متنوعة ووصلات مألوف ومعرضًا مفتوحًا للفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية.
** أماسي للأدب في معرض للكتاب .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - أقيم على هامش المعرض الوطني للكتاب أمسيتان الأولى سردية والثانية شعرية بحضور لفيف من المبدعين المتميزين في مجاليّ السرد القصصي والقصيدة الشعرية إضافة إلى جمهور من متذوقيّ الأدب والإبداع. في رواق قاعة عمر المختار أقيمت الأمسية السردية الأولى، وقد شارك فيها مجموعة من كتّاب القصة ، منهم "آسيا الشقروني" و"أحمد فكرون" و"سليمة بن نزهة"و"عمر عبّود" وأدارت الأمسية الكاتبة والروائية "غالية الذرعاني" .. الأمسية الشعرية الثانية شارك فيها مجموعة من الشعراء منهم : "هناء المريّض" و"هود الأماني" و"حمزة الحاسي" و"فاطمة إعموم" بإدارة الشاعر "محمد المزوغي" .
** جائزة "التميز" للعمل الإنساني .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - في حفل أقيم بفندق باب البحر بالعاصمة طرابلس تم الإعلان على الفائزين بجائزة التميز للعمل الإنساني وجاءت النتائج على النحو التالي تحصل على الترتيب الأول : مؤسسة الشيخ الطاهر الراوي الخيرية. الترتيب الثاني : مؤسسة إنسان للأعمال الخيرية والتنمية. الترتيب الثالث : منظمة سيدات أعمال ليبيا . وفي اختتام الحفل تم تكريم عدد من الشخصيات التي كان لها الدور البارز في العمل الإنساني والمصالحة والسلام والعمل التطوعي للعام 2020 ، حيث تم تكريم : د (بدر الدين النجار)، ود. ( الصادق بهليل) ، والسيد ( مختار بديوي)، ود.(فريدة الحجاجي)، والسيد (محمد المبشر) ، والفنان الراحل (محمد حسن). وأقيمت فعاليات الجائرة بمشاركة ورعاية مفوضية المجتمع المدني ، بتنظيم مؤسسة أيادي الخير للإغاثة والأعمال الإنسانية ، بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية ، ومفوضية الكشاف والمرشدات ليبيا ، والهلال الأحمر الليبي .
** جناح المقتنيات الشعبية بملتقى للإبداع .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - بهدف توفير نافذة تسويقية للأسر المنتجة تم افتتاح جناح للتراث والمقتنيات الشعبية بمعرض طرابلس على هامش فعاليات الملتقى الثالث للإبداع . المفوضية من خلال هذا الجناح هدفت إلى فتح نافذة تسويقية للأسر المنتجة بمشاركة عشرات الأسر التي أتيحت لها فرصة ، تعريف الجمهور بمنتجاتها، ومعرفة طرق التواصل معها، خاصة في ظل الحاجة إلى مشاريع مشابهة تدعم الأسر الليبية المنتجة بالقرى والبلدات .
** ندوة عن تعزيز وتنمية المهارات القيادية للمرأة بزليطن .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - انطلقت السبت الماضي بمدرج كلية الاقتصاد والتجارة بمدينة زليطن فاعلية نسائية بعنوان ( تعزيز وتنمية المهارات القيادية للمرأة) برعاية قسم البحوث والاستشارات وبالتعاون مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني النسائية بالمدينة . وأوضح الدكتور " طه والى " رئيس قسم البحوث والاستشارات بكلية الاقتصاد والتجارة بالجامعة الأسمرية في تصريح صحفي أن هذه الفاعلية تمحورت حول محاور مفهوم القيادة وأهميتها ،سيكولوجية القيادة ، وكذلك تعزيز دور المرأة اقتصاديا والتغلب على المشاكل التي تواجهها ، مشيرا أنه على هامش أقيم معرض للوحات الفنية للمشاركات تجسد دور المرأة في المجتمع كذلك سماع قصص نساء مكافحات في حياتهن العلمية والعملية .
** الإعلان عن جائزة المغرب للكتاب 2020 .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - أعلنت وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية الأسبوع الماضي ، النتائج النهائية لجائزة المغرب للكتاب سنة 2020. وتشمل الجائزة تسعة أنماط أدبية هي السرد " رواية، قصة، مسرحية" ، والشعر، والإبداع الأدبي الأمازيغي " الأعمال الشعرية والروائية والمسرحية والقصصية"، والكتاب الموجه للطفل والشباب، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية، والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، والترجمة. وأسفرت النتائج عن فوز "محمد عنيبة الحمري " بجائزة الشعر عن ديوانه "ترتوي بنجيع القصيد" و جائزة السرد لشعيب حليفي عن روايته "لا تنس ما تقول" وجائزة العلوم الإنسانية لـ "مصطفى بوعزيز" عن كتابه "الوطنيون المغاربة في القرن العشرين 1873 - 1999" (في جزأين) وجائزة العلوم الاجتماعية لـ "حبيب استأتي زين الدين " عن كتابه "الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية" وجائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية لـ "عبد الرحمن التمارة " عن كتابه "الممكن والمتخيل: المرجعية السياسية في الرواية" فيما جائزة الترجمة، كانت بالمناصفة بين "حسن أميلي " و" عبد الرزاق العسري "عن ترجمتهما لكتاب "الرباط وجهتها" من تأليف البعثة العلمية الفرنسية و" عبد الرحيم حزل "عن ترجمته لكتاب "تاريخ الدار البيضاء من النشأة إلى 1914" لكاتبه " أندريه آدم " ، وذهبت جائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية لـ "رشيد لعبدلوي "عن كتابه "في اللسانيات الأمازيغية: السمات وبناء الجملة" وجائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي لـ "عبد الله المناني"عن كتابه "كران أيمولا زك أومارك " وجائزة الكتاب الموجه للطفل والشباب لـ "عبد الله درقاوي" عن قصة "وتستمر الحياة..
**إزالة تمثال لابراهام لنكولن يذكر بالعبودية في بوسطن.
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - بعد انتقادات طالت هذا التمثال باعتباره مسيئًا، وفق وسائل الإعلام الأمريكية ، أزالت بلدية بوسطن من إحدى ساحات المدينة الأمريكية تمثالاً يجسد الرئيس الأمريكي السابق " أبراهام لينكولن وعبدًا تم تحريره . وصوتت بوسطن في يونيو لصالح سحب التمثال الذي يظهر أبراهام لينكولن، صاحب الفضل في إنهاء العبودية في البلاد، وهو يقف بجانب رجل أسود يركع شبه عار. واعتبرت البلدية أن لهذا التمثال دوراً في ترسيخ الصور النمطية الجارحة في حق الأمريكيين السود، كما أنها تسهم في تقليل أهمية دورهم في الكفاح من أجل حرية الأمة، وقد ساهم الزخم المتجدد لحركة مناهضة العنصرية في الولايات المتحدة إثر مقتل الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مايو الفائت، في تسريع وتيرة إزالة كثير من المعالم لشخصيات تاريخية على خلفية ضلوعها في تاريخ العبودية في البلاد.
**تحديات الديمقراطية في القرن 21 .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - صدر للدكتور " وحيد عبد المجيد كتاب"ديمقراطية القرن الحادي والعشرين" ،عن دار الثقافة الجديدة، 2020، وينطلق فيه من أطروحة مفادها أن الأزمة التي تواجه الديمقراطية منذ بداية القرن الحادي والعشرين تختلف عن تلك التي ظهرت في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، فقد كانت الأزمة السابقة نتيجة تحد واجه الديمقراطية من خارجها، مع ظهور الفاشية والنازية في أوروبا. ويقول الكتاب،إن الأزمة الراهنة تأتى من داخل الديمقراطية نفسها، نتيجة تراكمات خلقت حالة جمود في النظم السياسية في الدول التي وصلت ممارسة هذه الديمقراطية فيها إلى مدى بعيد. وأدت هذه الحالة إلى تمكين نُخب سياسية واقتصادية محترفة من فرض نفوذها، وتفريغ الممارسة الديمقراطية من محتواها. النمط الديمقراطي، الذي يقوم على التمثيل السياسي، أي أن ينتخب المواطنون من يمثلونهم لفترة محددة، وينتظرون حتى موعد الانتخابات التالية إذا أراد بعضهم أو كثير منهم تحقيق تغيير، أو الاعتراض على سياسة ما. وموضوع الكتاب هو تحليل هذه الأزمة، وما يمكن أن يترتب عليها، وما سيكون عليه النظام الديمقراطي بعد سنوات، أو ربما عقود قليلة، وهو ما نعنى به ديمقراطية القرن الحادي والعشرين.
**إعادة طباعة أعمال إحسان عبد القدوس في ذكرى ميلاده .
طرابلس 03 يناير 2021 (وال) - قامت الدار المصرية -اللبنانية بإعادة طبع أعمال الكاتب المصري الرحال إحسان عبد القدوس القصصية والروائية كمكتبة متكاملة، ، وذلك في إطار احتفالية ذكرى مولده، حيث ولد 1 يناير 1919م، وفيه تحل ذكرى رحيله حيث غاب في الحادي عشر من نفس الشهر بعد 71 عاماً سنة 1990. عاش احسان حياة ثرية، فهو خريج الحقوق الذي وجد ضالته في دنيا الأدب والصحافة والفن، ليصبح الكاتب الصحفي المرموق منذ شبابه المبكر، وصاحب الآراء والكتابات والمواقف السياسية المهمة، من قبل حتى أن يصبح الروائي الشهير وربما الأكثر رواجاً في تاريخ الأدب المصري المعاصر. ومنذ أن صدر كتابه القصصي الأول "صانع الحب" عام 1948، قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره، حتى وفاته، لم يتوقف احسان يوماً عن طرق المواضيع الشائكة في قصصه ورواياته، التي ما لبثت أن تلقفتها السينما ومن بعدها الدراما التليفزيونية، لتصبح عناوين أعماله علامات في وجدان الناس عبر أعمال شديدة الجماهيرية والتأثير، مثل "لا أنام"، "في بيتنا رجل"، "الوسادة الخالية"، "النظارة السوداء"، "انف وثلاث عيون"، "لا تطفي الشمس"، "انأ حرة"، "بير الحرمان"،"الرصاصة لا تزال في جيبي"، "لن أعيش في جلباب أبي"، "العذراء والشعر الأبيض"، وغيرها الكثير. انتهت النشرة ( وال )