رئيس المفوضية العليا للانتخابات يطلع رئيس المؤسسة الليبية الأعلام والصحفيين على الاستعدادات التحضيرية للانتخابات المقبلة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 31 ديسمبر 2020 ( وال )- عقد اليوم الخميس بمقر المفوضية
العليا للانتخابات بطرابلس اجتماع بين رئيس المفوضية العليا للانتخابات "
عماد السائح " ورئيس المؤسسة الليبية الأعلام " محمد بعيو " .
وتم خلال هذا الاجتماع الذي حضره مدراء الإدارات بالمفوضية العليا
للانتخابات وبالمؤسسة الليبية للأعلام ومدراء بعض وسائل الأعلام التابعة
للمؤسسة التباحث حول وضع أسس وآليات تنفيذ البنود الواردة في مذكرة
التفاهم الموقعة بين الطرفين من خلال مواصلة الاجتماعات على مستوى اللجان
الفنية المشتركة .
وأكد الدكتور " عماد السائح " على أهمية هذه المذكرة الموقعة مع
مؤسسة الإعلام لأنها تمكن المفوضية من نقل أخبارها ومناشطها وبياناتها
خاصة وأنها تعد وتجهز لانتخابات مقبلة عبر وسائل إعلام رسمية موثوقة
ومسوؤلة تنقل الحقيقة للرأي العام المحلي والدولي ، وتجابه الحملات
الإعلامية المضللة .
قام بعدها رئيس المفوضية العليا للانتخابات رفقة رئيس المؤسسة
الليبية للأعلام ومدراء الإدارات وعدد من الصحفيين والإعلاميين بجولة
داخل مقر المفوضية ومن بينها المركز الإعلامي للمفوضية الذي هو قيد
التجهيز والتطوير .
وأكد " السائح" أن هذا المركز الذي هو حاليا في مراحله النهائية
سيكون عند اكتماله وتجهيزه بكافة التقنيات الحديثة من اكبر المراكز
الإعلامية في مفوضيات الانتخابات في دول المنطقة , موضحا أن المفوضية
حرصت في إطار استعداداتها للانتخابات المقبلة والمزمع عقدها في الرابع
والعشرين من شهر ديسمبر العام المقبل على توفير البيئة المناسبة وتسهيل
العمل الإعلامي لكافة وسائل الإعلام المحلية والدولية التي ستقوم بتغطية
الانتخابات القادمة.
وعبر رئيس المؤسسة الليبية الإعلام " محمد بعيو " خلال هذه الجولة عن
تقديره لهذه الجهود الجبارة التي تبذلها المفوضية والقائمين عليها
والعاملين فيها ، واستعداداتهم التحضيرية للانتخابات المقبلة ، والتي
ستكون عرسا ديمقراطيا وحدثا وطنيا يوحد كل الليبيين في الدفع ببلادهم إلى
بر الأمان والاستقرار .
وأكد " بعيو " أن الإعلام الوطني الليبي سواء العام أو الخاص سيكون
في الموعد ، وسيواكب تغطية هذه الانتخابات بمهنية بعيدا عن التوظيف
السلبي ، معربا عن أمله في أن تكون هذه المناسبة فرصة لتوحيد هذا الإعلام
الوطني وتناغمه في التعاطي مع القضايا المصيرية للوطن ، ويسهم في عملية
بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة المزدهرة ولو برؤى وتصورات
مختلفة ، ولكنها حتما ستتفق على وطن مستقل ذا سيادة .
......( وال ).....