مرتزق من فاغنر يحدد أسباب خسائرها وفشل دعمها حفتر.
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 ديسمبر 2020 (وال) ـ اعترف أحد أفراد وحدات المظليين الروسين
السايقين والمتعاقد العسكري الخاص في شركة فاغنر الأمنية " ارك غدوفوين"
في جزء من مذكراته التي نشرها موقع ميدوزا الروسي أن الشركة منيت بخسائر
جمة نتيجة تدخلها في الهجوم الفاشل على العاصمة طرابلس .
واستعرض "غدوفوين" كيف أدى التدخل التركي لدعم حكومة الوفاق إلى فشل بعض
مهام الشركة. مشيرا الى العديد من العوامل التي أثرت على مهام شركة
الأمن الروسية فاغنر التي استعان بها حفتر في هجومه على العاصمة الذي
استغرق 14 شهرا، ، منها فشل دراسة المستجدات الميدانية بشكل صحيح ، إذ
لم تأخذ في الحسبان العامل التركي ودعم أنقرة العسكري واللوجيستي لحكومة
الوفاق ومدها بالطائرات المسيرة التي لعبت دوراً أساسياً في المعارك حول
العاصمة طرابلس .
و(استخدام فاغنر مقاتلين غير ماهرين خلال الفترة الأخيرة وأغلبهم لم
يسبق لهم الانخراط في اشتباكات مسلحة، كما أن المسؤولين في المجموعة
باتوا يتصرفون كرجال أعمال أكثر من كونهم قادة عسكريين ، كان هو سبب
الخسارة الكبيرة التي لحقت بهم في ليبيا) حسب ما ورد في المذكرات .
وقال "غوفوين" الذي خدم في صفوف فاغنر نحو اربعة أعوام، أن الجهات التي
نسقت الشركة معهم لنقل مقاتلين إلى ليبيا استفسرت عن امكانية إرسال
انتحاريين إلى هناك
فاغنر باتت تستخدم مقاتلين غير ماهرين خلال الفترة الأخيرة وأغلبهم
لم يسبق لهم الانخراط في اشتباكات مسلحة بحسب " مارك " الذي أضاف ، أن
المسؤولين في المجموعة باتوا يتصرفون كرجال أعمال أكثر من كونهم قادة
عسكريين ، وأدى ذلك إلى الخسارة الكبيرة التي لحقت بهم في ليبيا .
تجدر الاشارة الى أن ملكية الشركة الأمنية الروسية الشهيرة تعود إلى رجل
الأعمال "يفغيني بريغوجين"، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
...(وال)...