Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

في كلمة ليبيا أمام جلسة الجمعية العامة الخاصة بالتصدي لجائحة كوفيد-19 ، سيالة يدعو إلى تعزيز الجهود الجماعية التي تقوم على إنقاذ حياة الجميع دون تمييز .

نشر بتاريخ:
طرابلس 5 ديسمبر 2020 (وال) - دعا وزير الخارجية المفوض في حكومة الوفاق الوطني " محمد حمودة سيالة " إلى تعزيز الجهود الجماعية لمجابهة وباء جائحة كورونا والقائمة على إنقاذ حياة الجميع دون تمييز، من خلال إستراتيجية شاملة ذات أبعاد إنسانية منسقة وسريعة وحاسمة، وقائمة على احترام كرامة الإنسان وحقه في الحياة . وقال " سيالة في تسجيل مرئي خلال إلقائه بالإنابة لكلمة رئيس المجلس الرئاسي "فائز السراج" في فعاليات الدورة الاستثنائية الحادية والثلاثون للجمعية العامة الخاصة بالتصدي لجائحة كوفيد-19، إن وسائل التصدي للوباء يجب أن تتوفر للجميع، مرحباً في هذا الشأن بالإعلان عن التوصل إلى لقاحات ناجعة ومأمونة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز الدور الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية في تنسيق الجهود بما يضمن توافر لقاحات آمنة وفعالة، وميسورة التكلفة حتى يستفيد منها الجميع . كما أعرب سيالة عن ترحيبه بعقد هذه القمة وتطلعه بأن تُعزز التضامن والتعاون الدولي، وتُسهم في توحيد الجهود، وتمضي بالجميع قدماً نحو التصدي لهذا الوباء الذي أحدث خسائر بشرية فادحة، وآثار سلبية خطيرة خاصة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وأضحى يعكس مسار ما أحرز من تقدم على صعيد تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وحول الجهود الوطنية في التصدي للجائحة أكد في كلمته أن ليبيا لم تكن خارج دائرة الوباء الذي هدد البلاد، مشيراً إلى أن حجم التحديات، وما يتوفر من إمكانات، لا يرقى لمستوى الاستجابة المطلوبة، ومع ذلك اتخذت إجراءات وتدابير مهمة ، حيث تم إدخال تعديل على القانون رقم 20 لسنة 2010 بشان نظام التامين الصحي ليشمل جميع المواطنين ، وسعينا لتطبيق ما يلزم من تدابير وإجراءات الوقاية ، وإقامة وحدات خاصة بالحجر الصحي ، وتوفير المعدات الخاصة بالكشف عن الفيروس ، معربا في هذا السياق عن شكره وتقديره لكل من ساهم في الدفع بهذه الجهود وعن تطلعه للمزيد من الدعم الذي يرقى لمستوى ما نحتاجه من معدات ومستلزمات لمواجهة هذا الوباء. وأكدد سيالة في ختام كلمة ليبيا أن الإرادة السياسية الدولية، والدور المناط بالأمم المتحدة على المحك في ظل وجود هذه الجائحة، فإما الانتصار للجهود الدولية المتضامنة وهزيمة الوباء، أو الفشل والتراجع ، وترك الملايين خلف الركب . ( وال )