Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

بوذيون من القوميين المتطرفين يؤججون معاداة المسلمين في بورما .

نشر بتاريخ:
بانكوك31 مارس 2013 (وال) - افاد تقرير مطول بثته وكالة الأنباء الفرنسية عن حملة القتل والإبادة والتهجير التي يتعرض لها المسلمون في بورما يقف ورائها زعماء متطرفون من بينهم رهبان بوذيون من القوميين المتطرفين. وأكد أن بوذيين من القوميين المتطرفين يؤججون معاداة المسلمين في هذا البلد الذي اسفرت فيه الهجمات التي يقوم بها البوذيون ضد مسلمي الروهينجيا المحرومة من الجنسية عن سقوط أكثر من 180 قتيلا ونزوح 125 ألف شخص في غرب البلاد خلال العام 2012. واوضح التقرير أن موجة الحقد ضد المسلمين امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصفها البعض بأنها مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين والحقيرين. ونقل التقرير عن جيم ديلا-جياكوما من مجموعة الأزمات الدولية أن "الطريقة المنهجية والمنتظمة التي دمرت بها أحياء بكاملها توحي بوضوح بأن وراءها استعدادات قامت بها عناصر متطرفة". واضاف أن "هناك عناصر استفزازية نشطة في البلاد لها أهداف متطرفة معادية للمسلمين ومن بينهم رهبان بوذيون نافذون". واشار التقرير إلى أن هذا التصعيد ناجم خصوصا عن أعضاء في القيادة البوذية الذين اصبحوا الآن يدعون البوذيين إلى الزواج وتعاطي الأعمال فيما بينهم حصرا ورفض التعاطي مع الزبائن المسلمين. ويقول خطاب بث على الانترنت إن المسلمين "سيأخذون بناتنا باموالهم، سيرغمونهن على اعتناق الإسلام وسيصبح كل هؤلاء الأطفال يشكلون خطرا على البلاد، سيدمرون لغتنا وديننا". واضاف " في بلد ترى فيه الأغلبية البرماوية أن البوذية جزء لا يتجزء من الهوية الوطنية، يلقى هذا الخطاب تجاوبا. واشار إلى أن زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي التي اتهمت مرارا خلال الأشهر الأخيرة بمراعاة طموحاتها الانتخابية، تلزم الصمت بهذا الصدد وبعدما اتخذت موقفا متحفظا في 2012 لم تصدر تصريحا كذلك حول اعمال العنف الاخيرة. وخلص التقرير إلى أن بورما التي تواجه منذ سنتين التحديات الناجمة عن الانفتاح السياسي باتت تدرك اليوم القدرة المدمرة لأعمال العنف المعادية للمسلمين.