Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المحرر السياسي لـ ( وال ) يرحب بالتوصل لاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ، ويدعو المتحاورون إلى تغليب المصالح الوطنية على الطموحات الشخصية والجهوية والحزبية .

نشر بتاريخ:
طرابلس 16 نوفمبر 2020م ( وال ) - اختتمت في وقت متأخر من الليلة الماضية بتونس جلسات الحوار الليبي دون التوصل إلى توافقات حول تسمية من يتوالون مناصب في المجلس الرئاسي أو الحكومة الجديدة التي ستشرف على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية محتملة العام المقبل وهو ما أحبط الآمال والتوقعات لدى الشارع الليبي في قرب خروج البلاد من المأزق والأزمة التي تعيشيها على كافة المستويات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والخدمية . وعقب المحرر السياسي بوكالة الأنباء الليبية على نتائج جولة الحوار بتونس بالترحيب باتفاق المشاركين في الحوار على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر من العام المقبل ، وهو تقدم محمود على الطريق الصحيح نحو بناء الدولة القانون والمؤسسات . وقال إنه على الرغم من اتفاق المشاركين في الحوار الـ 75 الذين اختارتهم الأمم المتحدة للاجتماع في تونس على مدار الأيام الماضية على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر من العام المقبل ، إلا أنهم أخفقوا في التوصل إلى تسمية الشخصيات التي ستتولى المناصب القيادية خلال هذه الفترة الانتقالية ، وهو ما الزم مبعوثة الأمم المتّحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني ويليامز إلى القول في مؤتمر صحفي بعد اختتام الحوارات الليبيّة إنّ المحادثات "ستتواصل الأسبوع المقبل افتراضيّاً" بتقنيّة الفيديو "للاتّفاق على آليّات ومعايير اختيار" الشخصيّات التي ستتولّى السلطة ، وأنه "لا يمكن حل عشرة أعوام من الصراع في أسبوع واحد . وأكّدت أنّها "راضية جدّاً عن مخرجات هذه المفاوضات"، خصوصاً فيما يتعلّق "بالتوافقات حول خارطة الطريق وصلاحيّات السلطات التنفيذيّة". وأصيب الشارع الليبي الذي كان متلهفا ويعقد الآمال في توصل المتحاورون للحلول تنهى معاناته اليومية وتخرج البلاد من حالة الاحتراب والانقسام وتغول الفساد بخيبة أمل ، خاصة مع الأنباء الأولى المبشرة بان الحوار بدأ سهلا وميسرا وهو ما رفع سقف الآمال والتوقعات لدى المواطن الليبي بقرب انفراج الأزمة ، إلا أنه مع دخول الحوار الليبي إلى مرحلة الحسم، وطرح أهم ملفاته على طاولة النقاش المتعلقة باختيار رئيس المجلس الرئاسي الجديد والحكومة الموحدة، وتحديد صلاحيات كل منهما تعثر المسار السياسي، وطرحت التساؤلات حول قدرة أطراف المفاوضات على حسم المسائل المعلقة في ظرف زمني قصير . وشدد المحرر السياسي لـ ( وال ) في ختام تعقيبه على أهمية التمسك بما تحقق من تقدم في هذا المسار السياسي الذي يبعد شبح الحرب بين الليبيين ، ويقصى التدخلات الخارجية السلبية ، وهو ما كان ليتحقق لولا جهود الوطنيين وجهود البعثة الأممية ، داعيا المتحاورون إلى تغليب المصالح الوطنية على المصالح الشخصية والجهوية والحزبية ، مذكرا هؤلاء بان التاريخ سيذكر من كان له دورا ايجابيا في إنقاذ الوطن والحفاظ على وحدته وسيادته واستقلاله . ( وال )