بيان أوروبي يدعو إلى حماية حرية الإعلام وإرساء بيئة عمل آمنة للصحفيين في ليبيا .
نشر بتاريخ:
طرابلس 3 نوفمبر 2020 (وال)- دعا سفير الاتحاد الأوروبي وسفراء دول
الاتحاد المعتمدون لدى ليبيا ما أسموه بـ " القيادات الليبية " إلى حماية
حرية الإعلام وإرساء بيئة عمل آمنة للصحفيين في البلاد، مطالبين بحماية
وسائل الإعلام وتقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين إلى العدالة، والتّخفيف
من العوائق التي يواجهها الصّحفيون الأجانب عند أداء عملهم في ليبيا.
وقال السفراء في بيان لهم بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من
العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين ، إن
ليبيا مازالت مكانًا يتعسّر العمل فيه بالنسبة للصحفيين والإعلاميين
والنّشطاء الذين لازالوا عرضة لحملات التّرهيب والتّشهير، وتتواصل
الاعتداءات عليهم وعلى أسرهم وسلامتهم الجسدية ، وتتمّ ملاحقتهم قضائيّا
بشكل تعسّفيّ بسبب العمل الذي يمارسونه.
وأضاف البيان أن الصراع في ليبيا أدى إلى تفاقم حدّة التهديدات التي
تمسّ من حرية الإعلام ، وأن الصحفيين والإعلاميين في ليبيا التي ترد في
المرتبة 164 على المؤشر العالمي لحرية الصحافة الصادر سنة 2020 يعملون في
بيئة محفوفة بالمخاطر .
وبين البيان أن الصحفيين والإعلاميين والمدونين والناشطون يلعبون
دورًا حاسمًا في إخضاع الحكومات للمساءلة وضمان نفاذ الأشخاص إلى
المعلومات المحايدة والصحيحة ، مشيرا إلى إن ليبيا شهدت مؤخرًا زيادة غير
مسبوقة في المعلومات المضلّلة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي
وخارجها، مما أدّى إلى تأجيج شعلة الصراع .
وشدد البيان الأوروبي على أن ليبيا صارت بحاجة ملحة إلى وجود صحافة
مهنيّة وموثوقة تتصدّي للرّوايات الزّائفة وخطابات التّحريض على الكراهية
، وعلى القادة السياسيين في ليبيا دعم الصحافة الحرة وتوفير بيئة آمنة
للعاملين في مجال الإعلام .
( وال )