Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

أوروبا تغلق مجدداً لاحتواء فيروس كورونا .

نشر بتاريخ:
عواصم اوروبي2 نوفمبر 2020(وال) - تكثف الدول الأوروبية التي أصبحت مجدداً بؤرة وباء فيروس كورونا القيود أو إجراءات الإغلاق مثيرة غضب مواطنيها الذين يعبرون بشكل متزايد عن نفاد صبرهم كما حصل في إسبانيا حيث تقع مواجهات متكررة مع قوات الأمن. وسجل عدد الإصابات الإضافية في عدد من العواصم الاوروبية ارتفاعاً بنسبة 41% خلال أسبوع، ما يشكل نصف الحالات المسجلة في الأيام السبعة الماضية في العالم. وهذا الارتفاع في الحالات قد يستنفد الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ويدفع الحكومات إلى تضييق حرية تنقل مواطنيها مجدداً وإغلاق قطاعات كاملة من الاقتصاد لا سيما الثقافة والتجارة. وفي فرنسا حيث فرض إغلاق لمدة شهر الجمعة حتى 1 ديسمبر. وأعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير الأحد أن رئيس الوزراء قد يقرر إغلاق المحلات الكبرى «التي لا تعتبر منتجاتها أساسية». و أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن إعادة إغلاق إنجلترا اعتباراً من الخميس حتى 2 ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، في حين سبق أن أعلنت ويلز الإغلاق فيما تعتمد أيرلندا الشمالية إغلاقاً جزئياً. و أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز عن «إغلاق جديد اعتباراً من الثلاثاء ولغاية نوفمبر». وتسجل هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 8,8 ملايين نسمة، أكثر من 5000 إصابة يومية مقابل 1000 في أكتوبر، و1109 وفيات منذ بداية تفشي الوباء. وفي بلجيكا، دعا وزير الصحة الفيدرالي فرانك فاندنبروك السكان إلى عدم التسوق هذا الأحد عشية تشديد الإغلاق لمدة 6 أسابيع. وسجلت صفوف انتظار طويلة السبت في بعض المتاجر أو الأحياء التجارية. وقال الوزير «هذه الصفوف خطيرة وهذا تماماً ما لا نريد رؤيته». وشددت ألمانيا التدابير لإبطاء انتشار الفيروس، فإن عالم الثقافة سيغلق أبوابه لعدة أسابيع. وقررت اليونان فرض إغلاق جزئي لمدة شهر في أثينا والمدن الكبرى في البلاد اعتبارا من الثلاثاء. وأوضح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن ذلك يهدف، كما هي الحال في أي مكان آخر، إلى «محاولة إنقاذ عطلة عيد الميلاد». وفرضت الحكومة الايطالية في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها «شبه إغلاق» تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00 وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية. وقال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا المؤيد لإغلاق تام إن «المنحنى الوبائي لا يزال مرتفعاً جداً» مضيفاً «إما ننزله، وإما نكون في ورطة». وتشكل الدول الأوروبية ثالث منطقة أكثر تضرراً بالوباء مع 10,46 ملايين حالة خلف أمريكا اللاتينية والكاريبي (11,3 مليون حالة) وآسيا (10,57). وفي كل أنحاء العالم أصيب أكثر من 46 مليون شخص بالمرض توفي منهم نحو 1,2 مليون. وسجلت الولايات المتحدة نحو 77 ألف إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية غداة حصيلة قياسية على المستوى الوطني بلغت 94 ألف إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وهي الدولة الأكثر تضرراً في العالم في عدد الوفيات وكذلك عدد الإصابات مع 230 ألفاً و556 وفاة و9,127,109 إصابات.