خطباء المساجد يستنكرون نشر الصور المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. وتصريحات الرئيس الفرنسي ويؤكدون ان نصرة الرسول لاتكون بالقتل والتفجير ونقض المواثيق .
نشر بتاريخ:طرابلس 30 أكتوبر 2020 ( وال)- استنكر أئمة وخطباء المساجد في العاصمة طرابلس في خطب اليوم الجمعة الحملة الشعواء التي تستهدف الاسلام والمسلمين من خلال التطاول والسخرية من الدين الاسلامي. الحنيف وعقائده ونبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآخرها تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون .
واعتبر خطباء المساجد في صلاة الجمعة والتي تتزامن مع احتفالات الأمة الاسلامية بالمولد النبوي الشريف ان الاستمرار في نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم ،وتطاول الساسة الأوروبيين وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي على الاسلام ومحاولة الصاق الاٍرهاب به هو استفزاز غير مقبول لمشاعر المسلمين وهو تحريضا عنصري مباشر على المسلمين ،ودعوة لنشر الكراهية والعداء بين اتباع الأديان السماوية .
واكد الخطباء ان الرسالة المحمدية التي يحاول الغرب تشويهها هي رسالة المحبة والسلام للبشرية جمعاء ،واحترام الرسل والانبياء والرسالات السماوية جميعا وليس كما يُزعم أعداء الاسلام بانه دين الاٍرهاب والقتل .
ونبه الخطباء المصلين على ان نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام لاتكون بالتفجير والقتل ونقض المواثيق والعهود وإنما التقيد بتعاليم الاسلام السمحاء في المعاملات مع الغير وصون حقوقه واحترام عقائده ،وحب سيدنا محمد والاقتداء بسنته في التسامح والمحبة والإخاء والعفو .
ولاحظ مراسلو وكالة الأنباء الليبية مشاعر الغضب والرفض لدى المصلين ازاء الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولتصريحات الرئيس ماكرون التي تغذي الكراهية تجاه المسلمين ،مطالبين بمقاطعة البضائع والمنتجات الفرنسية ، واتخاذ مواقف رسمية قوية لردع مثل هذه التصرفا غير المسؤولة من قبل الغرب .
واكد المصلون ان محاولات بعض المسؤولين الغربيين اليمينيين الصاق تهم الاٍرهاب بالإسلام والمسلمين لمجرد حوادث فردية يقوم بها أفراد مسلمين لايمكن ان تنسب للدين الاسلامي ،مشيرين الى ازدواجية المعايير في التعامل مع ضحايا جرائم القتل العنصرية التي تطال الجاليات الاسلامية في الغرب من قبل متطرفين من أديان اخرى وأنها لاتوصف بالارهاب .
وشدد المصلون على ان الاسلام برآء من مثل هذه الحوادث الفردية التي تتسبب في قتل أناس ابرياء .