الصين واليابان وكوريا الجنوبية تتوصل الى اتفاق للتبادل الحر .
نشر بتاريخ:
سيول 28 مارس 2013 ( وال ) - توصلت الصين وكوريا الجنوبية واليابان الى اتفاق
ثلاثي يسمح بتسهيل المبادلات التجارية بين الاقتصادات الآسيوية الثلاثة التي تمثل
عشرين بالمائة من اجمالي الناتج الداخلي العالمي.
وذكر نائب وزير التجارة الكوري الجنوبي " شوي كيونغ ليم " ان هذه الجولة
الاولى من المفاوضات التي اختتمت اليوم الخميس في سيول سمحت باحلال الثقة بين
مفاوضي الدول الثلاث مما يمكن ان يلعب دورا اساسيا في مواصلة المفاوضات.
واكدت سلطات الدول الثلاث خلال هذه المفاوضات رغبتها في تجاوز الخلافات على
الاراضي بينها من اجل تحرير المبادلات في وضع عالمي صعب.
وستتواصل المفاوضات بين الدول الثلاث في الصين ثم في اليابان.
وال
وقال نائب وزير التجارة الكوري الجنوبي شوي كيونغ ليم ان هذه المحادثات الاولية
سمحت "باحلال الثقة بين مفاوضي الدول الثلاث مما يمكن ان يلعب دورا اساسيا في
مواصلة المفاوضات".
وتولت السلطة في كل من الدول الثلاث قيادات اكدت رغبتها في تجاوز الخلافات على
الاراضي بينها من اجل تحرير المبادلات في وضع عالمي صعب.
ومشروع اقامة منطقة للتبادل الحر بين الدول الثلاث مطروح منذ 15 عاما. لكن
مصادر دبلوماسية تؤكد ان الصين الشريكة التجارية الاولى لكوريا الجنوبية واليابان
باتت تسعى لتطبيقه فعليا من اجل التصدي للنفوذ الاميركي المتنامي في المنطقة.
وتركز الولايات المتحدة على مفاوضات حول الشراكة بين جانبي المحيط الهادىء التي
تهدف الى اقامة اكبر منطقة للتبادل الحر في العالم تمتد من المكسيك الى سلطنة
بروناي.
ولا تشارك الصين ثاني قوة اقتصادية في العالم، في هذه المفاوضات بينما اعلنت
اليابان في آذار/مارس الجاري، عزمها على المشاركة فيها.
وستتواصل المفاوضات بين الدول الثلاث في الصين ثم في اليابان.
وسيسمح المشروع باقامة منطقة هائلة بلغت قيمة المبادلات التجارية في بلدانها
690 مليار دولار (535 مليار يورو) في 2011.
لكن المفاوضات قد تكون شاقة بشأن بعض القضايا وقد تواجه معارضة من قبل
المزارعين اليابانيين مثلا الذين يخشون استيراد الارز الصيني الارخص سعرا.
وقال شوي "بشكل عام يحتاج الامر الى ما بين سنة وثلاث سنوات لانجاز اتفاق
للتبادل الحر" لكن "هذه المحادثات يمكن ان تحتاج الى وقت اطول بسبب اهمية وحجم
الدول المعنية".