موسكو وواشنطن وباريس: قوى خارجية تقوض مساعي إحلال السلام في قره باغ.
نشر بتاريخ:
موسكو 3 أكتوبر 2020 (وال)- دانت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، في
بيان مشترك، تواصل الأعمال القتالية في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين
أرمينيا وأذربيجان، مبدية قلقها إزاء تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين.
وأكد ممثلو الدول المشاركة في مجموعة مينسك (روسيا والولايات المتحدة
وفرنسا) الخاصة بقره باغ، ضمن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في بيان
مشترك صدر عنهم أمس الجمعة، ونشرته الخارجية الروسية اليوم السبت، أكدوا
أنهم يدينون بأشد العبارات استمرار أعمال العنف في قره باغ وقصف أهداف
تقع في عمق أراضي أرمينيا وأذربيجان، خارج خط التماس بين الطرفين.
وأعرب المشاركون في مجموعة مينسك عن قلقهم إزاء الأنباء عن الأعداد
المتزايدة من الضحايا بين المدنيين، مشددين على أن "اختيار مدنيين كهدف
عسكري وتعريض السكان المحليين للخطر يعد أمرا غير مقبول إطلاقا مهما كانت
الظروف".. داعين طرفي النزاع إلى الوفاء التام بالتزاماتهما الدولية
المتعلقة بحماية المدنيين.
وجدد المشاركون في بيانهم، الدعوة إلى "الوقف الفوري للأعمال
القتالية، واستئناف مفاوضات جوهرية بحسن نية ودون شروط مسبقة".. مؤكدين
على أن "مشاركة قوى خارجية في تصعيد العنف تقوض جهود إحلال السلام
المستدام في المنطقة".
..(وال)..