انطلاق الجولة الثانية من محادثات بوزنيقة حول الازمة الليبية بعد تأجيل أكثر من مرة .
نشر بتاريخ:
الدار البيضاء 3 أكتوبر 2020 (وال) ــ بعد تأجيل عدة مرات انطلقت،
وبرعاية مغربية وأممية، مساء أمس الجمعة في منتجع بوزنيقة المغربي،
الجولة الثانية من الحوار، بين وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس نواب
طبرق، استكمالا للجولة الأولى التي استمرت نحو
اسبوع خلال الفترة من 6 إلى 10 من شهر سبتمبر الماضي.
وقد كان من المقرر انطلاق الجولة الثانية، الأحد الماضي، قبل أن يتم
الإعلان عن تأجيلها إلى الثلاثاء، ثم الخميس، ثم الجمعة، لأسباب وصفت
"باللوجستية"، وفق التصريحات الرسمية، فيما تحدثت مصادر عن نشوء خلاف بين
الطرفين، بشأن عدة قضايا، بينها مستقبل الاتفاقية الموقعة مع تركيا .
ونقل موقع عربي 21 عن مصادر، أن الإرباك جاء بسبب رفض وفد طبرق التعديلات
التي قام بها المجلس الأعلى للدولة على فريق الحوار الممثل له، حيث أضاف
14 عضوا آخرين في هذه الجولة، بينما غاب آخرون كانوا قد شاركوا في الجولة
الأولى .
من جهته قال مراسل وكالة الأناضول بالمغرب أن المحادثات الحالية
تتمحور حول معايير تولي المناصب السيادية في ليبيا، المنصوص عليها في
المادة 15 من اتفاق الصخيرات .
وتتمثل المؤسسات السيادية، بحسب تلك المادة : في محافظ مصرف ليبيا
المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، وكذلك رئيس
هيئة مكافحة الفساد، ورئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، ورئيس
المحكمة العليا، بالإضافة إلى النائب العام .
وعقدت الجولة الأولى من المحادثات في شهر سبتمبر الماضي، وأعلن الطرفان
في ختامها، التوصل إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة
والموضوعية لتولي المناصب السيادية، واستئناف الحوار في الأسبوع الأخير
من نفس شهر سبتمبرالماضي، لاستكمال تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه .
....(وال)....