فلسطين المحتلة: إغلاق الحرم الإبراهيمي وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.
نشر بتاريخ:
القدس المحتلة 28 سبتمبر 2020 (وال) - اقتحم عشرات المستوطنين
الصهاينة، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب
المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، فيما تفرض قوات الاحتلال
إغلاقا كاملا للحرم الإبراهيمي أمام المصلين الفلسطينيين .
وجرت هذه الاقتحامات وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت منذ ساعات
الصباح الباكر أعداد كبيرة تابعة لشرطة الاحتلال في باحات الأقصى، وعند
أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين، في المقابل منعت تلك القوات المصلين
من الوصول للمسجد؛ بحجة منع انتشار فيروس "كورونا".
وفي سياق متصل أغلقت سلطات الاحتلال ، اليوم الاثنين، الحرم الإبراهيمي
بمدينة الخليل بفلسطين المحتلة أمام المصلين، وشددت من إجراءاتها في
محيطه وبالبلدة القديمة؛ بحجة تأمين احتفالات صهاينة بعيد يهودي..
و أوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في تقرير لها من الأرض المحتلة،
أن قوات الاحتلال نشرت جنودها بأعداد كبيرة في محيط الحرم، والبلدة
القديمة، وضيقت على المواطنين الذين يقطنون المنطقة. ونقلت عن عضو اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير احمد سعيد التميمي قوله "هذه الإجراءات تعد
تعديا صارخا على الديانات السماوية، واستفزازا وإساءة لمشاعر المسلمين في
جميع أنحاء العالم، واعتداءً على حقوق الإنسان، وحرية العبادة، التي
كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية". ونوه إلى أن إغلاق الحرم يتزامن
مع اعتداءات المستوطنين بحق المصلين، وسدنة الحرم، إلى جانب منع رفع
الأذان عبر سماعاته. وأكد التميمي، أن المسجد الأقصى الذي يواصل
المستوطنون اقتحام ساحاته بشكل يومي تقريبا، والحرم الإبراهيمي الذي
قسمته سلطات الاحتلال عقب المجزرة المروعة التي ارتكبها الارهابي
الصهيوني باروخ غولدشتاين في 25 فبراير 1994، وذهب ضحيتها 30 شهيدا،
كلاهما "مسجدان إسلاميان خالصان بكامل مساحاتهما وجميع أجزائهما وسائر
مكوناتهما ولا علاقة لليهود فيهما، وجميع الإجراءات المتخذة بحقهما
باطلة".
..(وال)..