رابطة العالم الإسلامي تستنكر فتوى صادرة من مجلس إفتاء النظام السوري.
نشر بتاريخ:
الرياض 25 مارس (وال) - أعربت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة
العالم الإسلامي عن استنكارها للفتوى التي صدرت عن ما يسمى بالمجلس الأعلى للإفتاء
في سوريا التي دعت أبناء الشعب السوري إلى القيام بواجبهم الشرعي وأداء فريضتهم في
الدفاع عن وحدة سوريا والدفاع عن الجيش ، معتبرةً أن هذه الفتوى تسهم في تأجيج
الصراع وما يجري من قتل وتدمير .
وقالت الهيئة التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها في بيان أصدرته اليوم الاثنين
إن الهيئة تتابع بألم بالغ الأوضاع المحزنة في سوريا واستمرار ما يحدث فيها من
مجازر مروعة ، وانتهاك للحرمات ، وقتل للأبرياء ، وتخريب لبيوت الله، وتدمير لبنية
المجتمع التحتية ، وتدفق المهاجرين إلى دول الجوار ، وما يتعرض له الشعب السوري من
مآس شنيعة منذ سنتين كاملتين ، وما زالت الأمور تزداد تفاقماً وسوءاً .
وأضاف البيان وزاد من الألم ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة عن الفتوى التي
صدرت عن المجلس الأعلى للإفتاء في سوريا ، التي دعت أبناء الشعب السوري إلى القيام
بما سمته واجبهم الشرعي وأداء فريضتهم في الدفاع عن وحدة سوريا والدفاع عن جيش
النظام .
ودعت الهيئة علماء المسلمين جميعاً إلى الوقوف مع أبناء الشعب السوري في محنته
وتطالبهم بتذكير الناس بواجباتهم الشرعية في نصرة إخوانهم في هذا البلد وإغاثة
المحتاجين والمهاجرين داخل سوريا وخارجها .