منظمة التعاون الإسلامي تندد بأعمال العنف ضد المسلمين في ميانمار .
نشر بتاريخ:
جدة 25 مارس 2013 (وال) - دانت منظمة التعاون الإسلامي توسع أعمال العنف ضد
المسلمين في ميانمار على أيدي متطرفين بوذيين ما بات يعد تطوراً خطيراً يطال
المسلمين خارج إقليم آراكان ,
وطالبت المنظمة السلطات الرسمية في ميانمار ايقاف العنف , ومعالجة جذور القضية
وحماية الأرواح والممتلكات .
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي في بيان
اصدره اليوم أن أعمال العنف التي اندلعت شرارتها في إقليم آراكان غربي ميانمار لا
تزال مستمرة من دون انقطاع منذ يونيو الماضي ,
وأضاف أن العنف الذي يستهدف المسلمين بدأ ينتشر في مدن ومناطق أخرى وبخاصة
مدينة ميكتيلا بمنطقة مندالاي وسط البلاد .
وأوضح أن أعمال العنف التي كانت تطال أبناء أقلية الروهينغيا المسلمين في
السابق باتت تطال اليوم مسلمين من خارج هذه الأقلية الأمر الذي يعكس تطوراً يستدعي
تحركاً دولياً عاجلاً لاحتواء تداعياته.