معهد رويترز : الثقة في المؤسسات الإخبارية تراجعت مع تفشي كورونا .
نشر بتاريخ:
لندن 12 سبتمبر 2020 ( وال ) - كشف تقرير لمعهد رويترز اتجاهات جديدة
للجمهور في الحصول على الأخبار ومقدار الثقة في المؤسسات الإعلامية الذي
رغم تدنيه يبقى أفضل من الشبكات الاجتماعية التي حافظت على صدارتها كصلة
وصل بين المستخدمين والمواقع الإخبارية.
وتسببت جائحة كوفيد – 19 بتغييرات كبيرة في مجال الإعلام فأثرت بشكل
كبير على نماذج الأعمال، والعمل الصحافي والعادات الإعلامية بشكل عام،
كما كانت لها تداعيات على القراء وكيفية وصول الأخبار لهم، وتراجعت الثقة
بالمؤسسات الإخبارية وزادت المخاوف بشأن المعلومات الخاطئة، وفق تقرير
جديد لمعهد رويترز لدراسة الصحافة.
ويشكل التقرير السنوي حول الصحافة الرقمية مفاجأة إذ يخالف ما ذكرته
عدة تقارير سابقة حول الثقة بالمؤسسات الإخبارية، حيث أكدت تلك التقارير
أن وسائل الإعلام التقليدية استعادت مكانتها، وارتفعت نسبة متابعة
المنصات الإعلامية إلى مستويات قياسية خلال انتشار جائحة كورونا متفوقة
على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح تقرير رويترز الذي تضمّن معلومات ودراسات حول الأخبار وطرق
تلقي الجمهور لها والردّ عليها، بعد إجراء استطلاع للرأي شارك فيه 80 ألف
متابع للأخبار في 40 منطقة حول العالم، أنّ المستويات الإجمالية للثقة في
الأخبار تراجعت توازيا مع تفشي كورونا، فأعرب 38 في المئة من متابعي
الأخبار عن ثقتهم بمعظم مزوّدي الأخبار، فيما بلغت الثقة في البحث عن
الأخبار على الإنترنت 32 في المئة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي 22 في
المئة، وهذا الأمر يجب أن يدفع الصحافيين والمؤسسات الإخبارية إلى
الانتباه.
وتبقى مواقع التواصل الاجتماعي تحتل المركز الأول في الحصول على
الأخبار، باعتبارها صلة الوصل إلى وسائل الإعلام وليست منتجة محتوى، فقد
كشفت دراسة معهد رويترز أنّ 16 في المئة فقط من متابعي الأخبار يدخلون
بشكل مباشر إلى المواقع الإخبارية للوصول إلى الأخبار، فيما يتابع معظمهم
الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي وطرق البحث على الإنترنت ونسبة
هؤلاء 72 في المئة.
وتؤكد هذه الأرقام أنه يتعيّن على المؤسسات الإخبارية توزيع المحتوى
على منصات اجتماعية مختلفة من أجل جذب أكبر عدد من القراء.
...( وال )..