Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

فلسطين المحتلة: دعوة لتصعيد الضغط الشعبي لدعم الأسرى في سجون الاحتلال.

نشر بتاريخ:
رام الله 07 سبتمبر 2020 (وال) - دعت هيئات ومؤسسات حقوقية فلسطينية، إلى تصعيد الضغط الشعبي لوقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.و نقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين "قدري أبو بكر"، إن 4300 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال يعيشون ظروفاً صعبة، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا في عدد من المعتقلات. وأكد أبو بكر في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين أن الإبقاء على الأسرى، خاصة المرضى والمقعدين وكبار السن منهم، وعدم إطلاق سراحهم، بداعي وجود قرار صدر عن الكنيست يمنع الإفراج المبكر عن الأسرى الفلسطينيين، يمثل جريمة جديدة تضاف لسلسة جرائم الاحتلال، التي تنفذ بشكل ممنهج في المعتقلات والسجون. وأضاف أن إدارة السجون لم تستجب لدعوات اتخاذ الإجراءات والتدابير الخاصة بمنع تفشي فيروس كورونا في السجون، الأمر الذي ينذر بازدياد أعداد المصابين في صفوف الأسرى، خاصة أن العدوى تنتقل لهم من السجانين والمحققين. وشكك أبو بكر في مصداقية التقارير الصادرة عن إدارة السجون فيما يتعلق بأعداد المصابين بالفيروس، مشيراً إلى أن الحديث عن عدم اكتشاف أي حالة من بين 120 أسيراً خالطوا 5 مصابين أمر يدعو للشك. وشدد على ضرورة الإسناد الشعبي الواسع لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، واستغلال اجتماع الامناء العامين للفصائل مؤخراً للتوافق على برنامج نضالي، سيما في حالة صمت المجتمع الدولي الذي يكتفي بالإدانة والشجب، مؤكداً أن الوحدة الوطنية تمثل أكبر داعم للقضية الفلسطينية عامة وللأسرى على وجه الخصوص. وأشار أبو بكر إلى أن هيئة شؤون الأسرى تتعرض لهجمة من الاحتلال ملحوظة، تتمثل في الدعوة لتمرير قرار في الكنيست لاعتبار الهيئة منظمة إرهابية، وذلك في إطار مساعي الاحتلال لمحاربة المؤسسات الداعمة للأسرى ومحاولاته المستمرة لوسم النضالات الفلسطينية بالإرهاب. ونوه أبو بكر إلى أنه تلقى اتصالات مفادها أن عدداً المصارف مستمرة في إجراءات غير مبررة بإغلاق الحسابات الخاصة بالأسرى والمحررين وإعادة مخصصاتهم إلى وزارة المالية. وفي ذات السياق، دعا رئيس نادي الأسير الفلسطيني "قدروة فارس" من جهته المواطنين الفلسطينيين إلى الخروج والمشاركة في الفعاليات الشعبية والنضالية التي سيتم التوافق على تنظيمها، والبناء على حالة التوافق التي سادت بعد اللقاء الأخير للأمناء العامين للفصائل، والمناخ الإيجاببي لضخ روح نضالية، وأشار إلى أن حالة الانقسام كانت سبباً في عجز الحركة الأسيرة عن بلورة خطة نضالية تكتيكية أو استراتيجية لمواجهة إجراءات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة. ..(وال)..