وزارة العدل تتابع موضوع المقابر الجماعية المكتشفة في "ترهونة".
نشر بتاريخ:
طرابلس 07 سبتمبر 2020 (وال) - التقي وزير العدل بحكومة الوفاق الوطني
"محمد لملوم" امس الاحد، رئيس اللجنة التسييرية للمجلس البلدي ترهونة
وعضو مجلس النواب عن المدينة "ابوبكر احمد سعيد"، و عددا من ممثلي أسر
الضحايا و المفقودين بالمدينة.
وتم خلال هذا اللقاء الذي حضره رئيس مركز الخبرة القضائية و البحوث،
و نائب رئيس اللجنة المشتركة لرصد و توثيق انتهاكات حقوق الانسان، و رئيس
قسم الطب الشرعي بمركز الخبرة القضائية، و رئيس لجنة الاشراف على فتح
المقابر الجماعية و مدير المكتب القانوني بالوزارة؛ تم استعراض سير عمل
لجنة المقابر الجماعية, و ما توصلت اليه من نتائج، و الصعوبات التي تواجه
عملها و سبل تذليلها.
كما قدم أهالي المفقودين والضحايا للوزير قائمة بالمطالب تركزت حول
رغبتهم في معرفة مصير ذويهم و أبنائهم المفقودين، و تحديد هوية الجثامين
التي تم انتشالها و كذلك رغبتهم في الاطمئنان على سير الإجراءات
القانونية و ضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم و الفظاعات الى
العدالة.
من جهته أكد السيد الوزير على حرص الوزارة على الاستماع الى شكاوى
المواطنين و همومهم و استعداد الوزارة لبذل كل الجهود لمساعدتهم في
التعرف على مصير أبنائهم المفقودين، و تحقيق العدالة و القصاص ممن
ارتكبوا هذه الجرائم و الانتهاكات, مع ضرورة الاخذ في الاعتبار ان انتشال
الجثث و اجراء العمليات التشريحية و تحديد هوية الضحايا، هي إجراءات تتم
وفقا للطرق العلمية و الفنية المعتمدة و التي تأخذ وقتا طويلا و جهدا
كبيرا، مؤكدا ان الوزارة "تسعى من خلال شركائها الدوليين في الحصول على
المساعدة الفنية المتقدمة و التي لا تتوافر أحيانا لدى جهاتنا الوطنية
ذات العلاقة" .
كما تم خلال هذا اللقاء مناقشة المقترح الذي تقدم به مركز الخبرة
الفضائية و البحوث بشأن عزمه إقامة معرض خلال الاسابيع المقبلة يبرز
متعلقات و موجودات الجثث التي تم استخراجها من المقابر الجماعية بترهونة
و منها ملابس و مقتنيات الضحايا أملا في إمكانية التعرف عليها من قبل أسر
و أقارب الضحايا .
..(وال)..