Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزير العدل المفوض يبحث مع الفعاليات الرسمية والاهلية بمدينة ترهونة سير عمل لجنة المقابر الجماعية .

نشر بتاريخ:
طرابلس 06 سيتمبر 2020 (وال) - التقي وزير العدل بحكومة الوفاق صباح اليوم الاحد رئيس اللجنة التسييرية للمجلس للبلدي ترهونة وعضو مجلس النواب عن المدينة " ابوبكر احمد سعيد " وعددا من ممثلي أسر الضحايا والمفقودين بالمدينة. وحضر الاجتماع الذي عقد بمقر الوزارة بالعاصمة طرابلس رئيس مركز الخبرة القضائية و البحوث و نائب رئيس اللجنة المشتركة لرصد و توثيق انتهاكات حقوق الانسان و رئيس قسم الطب الشرعي بمركز الخبرة القضائية و رئيس لجنة الاشراف على فتح المقابر الجماعية و مدير المكتب القانوني بالوزارة. و استعرض الاجتماع سير عمل لجنة المقابر الجماعية, و ما توصلت اليه من نتائج و الصعوبات التي تواجه عملها و سبل تذليلها, حيث استمع السيد الوزير الى شرح واف عن نتائج اعمال اللجنة و اخر ما توصلت اليه. و أصغى الوزير الى طلبات أهالي المفقودين و الضحايا في مدينة ترهونة و التي تركزت حول رغبتهم في معرفة مصير ذويهم و أبنائهم المفقودين و تحديد هوية الجثامين التي تم انتشالها و كذلك رغبتهم في الاطمئنان على سير الإجراءات القانونية و ضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم و الفظاعات الى العدالة. من جهته أكد الوزير على حرص الوزارة على الاستماع الى شكاوى المواطنين و همومهم و استعداد الوزارة لبذل كل الجهود لمساعدتهم و أن من حقهم ان يتعرفوا على مصير مفقوديهم و تحقيق العدالة و القصاص ممن ارتكبوا هذه الجرائم و الانتهاكات, مع ضرورة الاخذ في الاعتبار ان انتشال الجثث و اجراء الصفة التشريحية و من ثم اجراء تحاليل البصمة الوراثية و تحديد هوية الضحايا هي إجراءات تتم وفقا للطرق العلمية و الفنية المعتمدة و التي تأخذ وقتا طويلا و جهدا كبيرا . وأشار الوزير الى ان الوزارة تسعى من خلال شركائها الدوليين في الحصول على المساعدة الفنية المتقدمة و التي لا تتوافر أحيانا لدى جهاتنا الوطنية ذات العلاقة. كما ناقش الاجتماع المقترح الذي تقدم به مركز الخبرة الفضائية و البحوث بشأن عزمه إقامة معرض يبرز متعلقات و موجودات الجثث التي تم استخراجها من المقابر الجماعية بترهونة و منها ملابس و مقتنيات الضحايا أملا في إمكانية التعرف عليها من قبل أسر و أقارب الضحايا و ان الإعداد لهذا المعرض قد بدأ فعلا و المزمع اقامته خلال الأسابيع القادمة. ... ( وال ) ..