Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

موسع .

نشر بتاريخ:
. المؤتمر الوطني العام يعقد جلسة خاصة على خلفية الاحداث الأخيرة . طرابلس 26 اغسطس 2012 ( وال ) - خصص المؤتمر الوطني العام ، الجلسة التي عقدها صباح اليوم الأحد لبحث الأوضاع الأمنية في ليبيا بناء على دعوة رئيس المؤتمر التي وجهها الليلة الماضية . وحضر الجلسة رئيس الحكومة الانتقالية الدكتور " عبدالرحيم الكيب " ، ووزير الدفاع ، ورئيس الأركان العامة ، ومدير المخابرات ، ووكيل وزارة الداخلية ، وعدد من المسؤولين الآخرين لبحث تداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المدن الليبية مؤخرا. واستهل رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد يوسف المقريف " الاجتماع بكلمة أكد فيها أن هذا الاجتماع يكتسى أهمية خاصة وهو يوجب علينا استشعاراً خاصا بمسؤوليتنا نحو الوطن وأمنه ووحدته واستقراره وسلامة مواطنيه . وقال الدكتور " المقريف " ( إن هذا الاجتماع يستوجب علينا أن نتعاطى مع هذه الموضوعات بكل مسؤولية ). أعطى بعدها رئيس المؤتمر الكلمة لرئيس الحكومة الانتقالية الدكتور " عبدالرحيم الكيب " الذى قام باستعراض بيان مفصل للحوادث التي شهدتها بعض المدن الليبية مؤخرا . كما أعطيت الكلمة لوزير الدفاع ، ورئيس الاركان ، ووكيل وزارة الداخلية استعرضوا خلالها الجهود التى بذلت بشأن السيطرة واحتواء الأحداث الأمنية التي برزت مؤخرا في بعض المدن الليبية وما اتخذوه حيال هذه التطورات والتحديات من حلول عاجلة وناجعة لها بهدف الحفاظ على الوطن وسلامته والثورة واستمراريتها . وطرح عدد من السادة أعضاء المؤتمر جملة من الأسئلة والاستفسارات حول ما تناولته الجلسة وشددوا في كلماتهم على توضيح كل ما حدث بكل وضوح وشفافية ، حيث قام رئيس الحكومة الانتقالية الدكتور " عبدالرحيم الكيب " بالرد على ما طرحه أعضاء المؤتمر من أسئلة وما طلبوه من توضيح حيال الأحداث الأمنية وبعض المواضيع الأخرى . وأوضح في هذا الخصوص أن الاتصالات مستمرة بشأن إعادة الفارين من أزلام الطاغية الموجودين في بعض الدول العربية سواء من هم في تونس أو مصر أو المغرب أو السودان أو موريتانيا ، مشيرا إلى أن الحكومة التونسية قامت بتسليم ما يسمى بأمين اللجنة الشعبية العامة إلى الحكومة الليبية دون أى مقابل . وأشاد الدكتور " الكيب " بالمناسبة بموقف ودور الحكومة التونسية في دعم ونصرة ثورة 17 فبراير ومساهمتها المساهمة الفاعلة في إنجاح الثورة الليبية. وأكد للسادة أعضاء المؤتمر بأن الحكومة المصرية ستسلم في الوقت القريب بعض أزلام النظام السابق الموجودين على أراضيها ، وأن الاتصالات مستمرة لتسليم كل الأزلام . وبيّن في هذا الإطار أن الحكومة الليبية لم تعد أيا من الدول ( تونس - مصر - المغرب - السودان ) بأية وعود تتعلق بالدعم المادي لتلك الدول التي أبدت تعاونها الايجابي معنا ، وأن كل ما هناك هو وجود مذكرات تفاهم مع تلك الدول لا ترتقي إلى مستوى الاتفاقيات . وتطرق رئيس الحكومة الانتقالية الدكتور " عبدالرحيم الكيب " في معرض رده على ما طرحه السادة أعضاء المؤتمر من أسئلة إلى موضوع إزالة مقر إقامة الطاغية في باب العزيزية بمناسبة الذكرى الاولى لاقتحامه . وقال ( إن هناك اتفاقا تم مع المجلسين المحلي والعسكري بطرابلس بإزالة الركام من هذا المقر وذلك لما يمثله من رمزية للنظام السابق . مشيرا إلى أن هناك العديد من المشاريع المماثلة في أنحاء ليبيا كافة ). وفيما يتعلق بما حدث في مدينة طرابلس من هدم للأضرحة ، أوضح أن هناك اجتماعا عقد الليلة الماضية مع رئيس اللجنة الأمنية العليا واللجنة الأمنية بطرابلس يتعلق بهذا الشأن وضرورة التحقيق فيما حدث ، مؤكدا بأن نتائجه ستنشر لاحقا . وحول ما أثير من قبل بعض أعضاء المؤتمر عن وجود بعض الخلافات داخل الحكومة الانتقالية أقر رئيس الحكومة بوجود ذلك وقال ( إلا أنها لا تصل إلى تعطيل مصالح الدولة ) . وأكد رئيس الحكومة الانتقالية الدكتور " عبدالرحيم الكيب " أن استخدام القوة من قبل الحكومة مهم وضروري في بعض الأحيان ، طالبا من المؤتمر الوطني العام تحديد متى تستخدم القوة ، مؤكدا بأن الحكومة قادرة على تنفيذ ذلك . بعد ذلك أعطى رئيس المؤتمر الوطني العام الكلمة لوزير الدفاع السيد " اسامة الجويلى " للرد على اسئلة واستفسارات أعضاء المؤتمر الذي أكد على أهمية وضرورة تفعيل الجيش الوطنى وإعادة بنائه ، مشددا على أن أغلب ضباط وأفراد الجيش الليبي في النظام السابق لم يساهموا في قمع الثورة والوقوف ضدها . وأشار في هذا الصدد إلى أن وزارة الدفاع تقوم بفحص كل من ساهم في قمع الثورة وذلك لاستبعادهم من الجيش الوطنى ضمن إطار خطة إعادة تفعيل وبناء الجيش الوطني . وشدد وزير الدفاع في رده على أهمية استمرار المجالس العسكرية في أداء دورها خاصة فيما يتعلق بحماية وتأمين بعض السجون والمواقع الحيوية والمعسكرات التي توجد بها أسلحة ثقيلة وذلك إلى حين قيام الجيش الوطني . ونفى وزير الدفاع ما أثير بشأن استباحة الأجواء الليبية من قبل بعض الطائرات الاجنبية ، مشيراً إلى أن هناك طارئتين عموديتين اجنبيتين دخلتا الأجواء الليبية بطريق الخطأ وأنه قد تم تنبيهما إلى عدم تكرار ذلك . كما نفى وزير الدفاع قيام بعض الطائرات الأجنبية بقصف بعض مناطق ليبيا وبالتحديد منطقة درنة . وفيما يتعلق بالتعاون العسكري مع روسيا أوضح وزير الدفاع أنه من الأمور الأساسية لتفعيل وقيام الجيش الليبي رأت وزارة الدفاع أهمية تفعيل العقود والاتفاقيات العسكرية السابقة مع روسيا . هذا وقد رفعت الجلسة على أن تعود إلى الانعقاد مساء هذا اليوم . ...( وال )...