استئصال شلل الاطفال بات وشيكا لكن ما زال هناك تحديات كبيرة .
نشر بتاريخ:
واشنطن24 مارس 2013 (وال) - بعد مرور ستين سنة على اكتشاف اللقاح توشك الجهود
لاستئصال شلل الاطفال في العالم على تحقيق هدفها لكنها مهددة بنقص الأموال .
وأكد المتحدث باسم برنامج استئصال المرض في منظمة الصحة العالمية أن العالم لم
يكن مطلقا قريبا إلى هذا الحد من استئصال شلل الأطفال في حين اصبح لدينا الآن أقل
عدد من الحالات والبلدان المصابة .
وحذر من أنه بدون القضاء الكامل على الفيروس فان عدد الحالات قد يزيد مع 200
ألف اصابة جديدة كل سنة خلال عشر سنوات، مشيرا إلى خطر العنف اثناء حملات التلقيح
في آخر بؤر المرض.
وتم في العام 2012 احصاء 223 إصابة فقط مقابل 360 ألفا في 1988 عندما اطلقت
الأمم المتحدة حملة للقضاء على المرض المعدي جدا والذي يفتك بالأطفال الصغار الذين
اصيب عدد منهم بالشلل وتوفي منهم ما بين 5 و10 في المئة.
وقد سجلت جميع هذه الحالات ال223 باستثناء ست حالات، في نيجيريا (122) وباكستان
(58) وأفغانستان (37) بحسب منظمة الصحة العالمية.
واستئصال شلل الأطفال من شأنه ان يفتح الطريق امام تحقيق نجاحات في مكافحة
أمراض أخرى خصوصا الحصبة كما صرح بذلك الدكتور والتر ارونشتاي رئيس مجموعة الخبراء
المستقلة في منظمة الصحة العالمية حول القضاء على شلل الأطفال.
وقال إن الحملة العالمية لمكافحة شلل الأطفال سمحت باقامة شبكة مختبرات حديثة
جدا واكتساب مهارة تسمح بالتصدي لأمراض أخرى في المستقبل .
وقد اكتشف الاميركي جوناس سالك اللقاح ضد شلل الاطفال. واعلن في 26 مارس 1953
نجاح أول تجربة سريرية على بعض المتطوعين بينهم هو شخصيا وأولاده الثلاثة وزوجته.
وفي العام 1955 اعلن اللقاح رسميا آمنا وفعالا.