انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين فى إطار مواصلة التحضيرات للقمة العربية .
نشر بتاريخ:
الدوحة 23 مارس 2013 (وال )– عُقد بالعاصمة القطرية " الدوحة " اليوم السبت ،
اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين ، لإعداد الملف
السياسي على أجندة القمة ، والذى يتضمن عددا من الموضوعات منها : تطورات الأوضاع فى
سوريه ، وتطورات القضيه الفلسطينية ، وقضية تطوير وهيكلة الجامعه العربيه والمنظمات
التابعه لها .
وتم خلال الجلسلة العلنية - التي عقدها المندوبون الدائمون - تسليم رئاسة القمة
العربية من العراق إلى قطر .
وأعرب السفير " قيس العزاوي " الممثل الدائم لجمهورية العراق في الجلسة الافتتاحية
، عن ثقة بلاده بأن الجهود ستنصب خلال هذه الدورة في خدمة العمل العربي المشترك ،
وستشكل مسارا متصلا لما انتهت إليه قمة بغداد .
وقال إننا نتطلع إلى تحقيق مقررات قمتنا العربية هذه التي تعقد بالدوحة ، وما تصبو
إليه الشعوب العربية ويعزز مسيرة العمل العربي المشترك .
من جهته ، أكد السيد " سيف مقدم بوالعينين " مندوب قطر لدى الجامعة العربية ، أن
هذه القمة تنعقد في مرحلة تشهد فيها المنطقة العربية تطورات وتغيرات سياسية ، كانت
ولاتزال لها أكبر الأثر على تطلعات شعوبها نحو غد أفضل ومستقبل مشرق مأمول .
وأعرب عن ثقة الجميع على مواجهة أعباء ومتطلبات هذه المرحلة ، بالعمل الدءوب ،
والإرادة القوية التي يمكن أن تترجم تطلعات شعوبنا ودولنا لحاضر أفضل ومستقبل واعد
، وأن نسعى جميعا لإيجاد حلول عملية وواقعية لأزمات وقضايا بعضها جديد وطارئ ،
والآخر منها قديم ومستمر .
وقال المندوب القطري : "إن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية حاليا ، تتطلب
خطوات عملية نحو تبنى برنامج إصلاحي شامل يلبي مطالب شعوب هذه المنطقة ، في الكرامة
، والحرية ، والعدالة الاجتماعية .
وجدد " بوالعينين" ، تأكيد دعم بلاده للشعب الفلسطيني في سعيه المشروع من أجل قيام
دولته المستقلة ، وعاصمتها القدس الشرقية ، وإدانة جميع الانتهاكات الإسرائيلية ،
وفي مقدمتها النشاط الاستيطاني المحموم في مدينة القدس الذي يتعارض مع القوانين
والقرارات الدولية ذات الصلة" .
كما جدد التأكيد على دعم دولة قطر لحق الشعب السوري في السعى لاسترداد كرامته
وحريته من نظام سلب الشعب من حقوقه كافة التي أقرتها له المواثيق والأعراف الدولية
، والشرائع السماوية ، باتباع أساليب قمعية إجرامية ممنهجة كان لها آثارها الخطيرة
والمدمرة على الشعب وعلى الارض السورية نفسها .
وعبّر عن التطلع إلى تعزيز التنسيق والتعاون والتضامن بين الدول العربية ، وتجاوز
كل ما من شأنه إعاقة المسيرة وتشتيت الأهداف ، وخاصة في هذه المرحلة من خلال العمل
على تمكين جامعة الدول العربية ، وتنشيط دور منظماتها وهيئاتها ، بما يسهم إيجابا
في تكامل منظمومة العمل العربي المشترك ، وتفعيل آلياته .
وأضاف المندوب القطري في ختام كلمته ، أن الشعوب العربية تعلق أمالا كبيرة على
أعمال هذه القمة وتنتظر منها الكثير من أجل تعزيز مسيرتها نحو التقدم والرخاء ،
وتترقب باهتمام كبير القرارات التي ستصدر عنها والتي نرجو أن تلبي طموحات هذه
الشعوب وتعبر عن أمالها وأمانيها .
من جانبه ، أكد نائب الأمين العام للجامعة العربية " أحمد بن حلي" أن قمة الدوحة
ستكون خطوة مهمة على تحقيق تطلعات الشعوب العريية في الحرية ، والكرامة ، والعدالة
الاجتماعية ... موضحا أن القمة العربية الأخيرة في الرياض اهتمت بالبعد التنموي
وقضايا الشباب العربي ، والبحث عن فرصة عمل لهم .
وقال " بن حلي " إن الامين العام للجامعة سيقدم تقريرا وافيا امام القمة حول الافاق
المستقبلية لمنظومة العمل العربي المشترك حتى تتمكن من مواكبة التغيرات الجذرية
التي تشهدها المنطقة .
وسيرفع المندوبون نتائج أعمالهم لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيرى للقمة
العربية العادية الرابعة والعشرين المقرر عقده بعد غد الأحد ، استعدادا للقمة
العربية العادية الرابعة والعشرين يومى 26و27 من مارس الجاري .
( وال - الدوحة )