الحكومة المؤقتة تفند ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن دهس سيارة رئيس الوزراء لأحد المتظاهرين ، وتعتبره محاولة للتشويش على عملها .
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 مارس 2013 (وال) - فندت الحكومة المؤقتة ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن دهس سيارة رئيس الوزراء " علي زيدان " لأحد المتظاهرين أثناء تجمع أمام مقر الحكومة بطرابلس ، واعتبرته عار عن الصحة تماما ومحاولة للتشويش على عمل الحكومة ، وإثارة الفتنة في البلاد .
وأكدت الحكومة المؤقتة في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه أن ما نشر في بعض وسائل الإعلام منافيا للحقيقة ، ، وأن ما أظهرته مراجعة أجهزة التصوير والتسجيل الخاصة بمراقبة مقر الحكومة يفند ما جاء من إدعاءات باطلة .
وأوضح البيان أن التسجيلات المرئية أظهرت أن إحدى السيارات المغادرة لديوان الرئاسة قد لامست أحد المتظاهرين ، وأن نفس هذا الشخص قد ظهر فيما بعد في نفس الشريط أي بعد الحادثة ، وهو بخير وبصحة جيدة ، وشوهد وهو يتجول في الساحة بعد مغادرة السيارة المعنية .
وشدد البيان على أن رئيس الوزراء السيد " علي زيدان " لم يكن متواجدا في لحظات الحادثة ، وأنه كان قد غادر ديوان الرئاسة قبل مغادرة السيارة التي لامست المتظاهر .
وقالت مديرة إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء لوكالة الأنباء الليبية إنها في الوقت الذي تؤكد فيه على حرية الإعلام وعلى مبدأ الشفافية ، وهي من مبادئ وأهدف ثورة 17 فبراير ، إلا أنه على وسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة والمصداقية والتثبت فيما تنشره حتى لا تقع في نشر مغالطات ، أو أخبار غير صحيحة ودقيقة .
( وال )