وزير خارجية الجزائر: الوضع في ليبيا مسألة أمن قومي لدول الجوار.
نشر بتاريخ:
الجزائر 23 يوليو 2020 ( وال ) ـ قال وزير الخارجية الجزائري " صبري
بوقادوم " إن هناك تقاربا أكبر في رؤية الحل حول ليبيا بين الجزائر
وتونس، لافتا إلى أنهم يتواصلون مع الجانب المصري أيضا من أجل التوصل إلى
اتفاق جماعي، معتبرا أن الوضع في البلاد مسألة أمن قومي بالنسبة للبلدان
الثلاث.
واعتبر " بوقادوم " في تصريحات صحفية عن الأزمة الليبية إن النيران أصبحت
أقرب إلينا وصوتنا سيكون أعلى بما يخص أمننا، وذلك خلال مقابلة مع قناة
روسيا اليوم في أعقاب زيارته موسكو أمس الأربعاء.
وشدّد وزير الخارجية الجزائري على أن بلاده لن تسمح بحصول أي مكروه يمس
ليبيا، قائلا إن هذا الوضع مسألة أمن قومي بالنسبة للجزائر وتونس ومصر.
لافتا إلى تقارب نوعا ما مع مصر بخصوص الأزمة.
وأوضح بوقادوم أن الجزائر تربطها 1000 كيلومتر حدود برية مع ليبيا، فضلًا
عن العلاقات العائلية والقبائلية التي تفرض عليها نظرة خاصة بالأزمة،
مضيفا إن الجزائر تتواصل مع دول الجوار القريب؛ مصر وتونس، والبعيد؛ تشاد
والنيجر والسودان ومالي؛ لحل الأزمة.
وحذر المسؤول الجزائري الرفيع من تأثير الوضع في ليبيا على مالي، موضحًا
أن الطرح الجزائري لحل الأزمة يقوم على ثلاثة مبادئ؛ الحل السلمي، ووقف
إطلاق النار والشروع في المفاوضات، ورفض كل التدخلات الخارجية واحترام
حظر الأسلحة. وأشار إلى أن بعض الأطراف "لم تحترم مخرجات برلين بخصوص حظر
توريد السلاح إلى ليبيا".
وتابع أن الجزائر لا تتنافس مع المبادرات، لافتا إلى تقارب موقف بلاده
ومخرجات "مؤتمر برلين".
وأوضح " صبري بوقادوم " أن انتهاء الأزمة في ليبيا مبني على الحل
السياسي فقط، قائلا إن الجزائر تقف على مسافة واحدة من أطراف النزاع في
الدولة الجارة.
...( وال ) ..