الصين تقول إن فرنسا تنخدع بحملة "تشويه" غربية بشأن مسلمي الويغور.
نشر بتاريخ:
باريس 23 يوليو 2020 (وال)- ردت سفارة الصين في باريس، اليوم الخميس، على
انتقادات فرنسا لمعاملة بكين لأقلية الويغور المسلمة، قائلة إن السياسيين
الفرنسيين ينخدعون بحملة تشويه تقودها أمريكا وأستراليا وبريطانيا.
وكان وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لو دريان" قد قال الثلاثاء
الماضي إن وضع الويغور المسلمين في إقليم شينجيانغ غربي الصين غير مقبول،
وطالب السلطات الصينية بأن تسمح لمراقبين مستقلين بدخول المنطقة.
وأوضح "لو دريان" أن باريس لا تستند فقط في موقفها على أساس شهادات
تنقلها جماعات حقوق الإنسان، لكنها توصلت إلى نتائج من مصادرها الخاصة
بأن هناك معسكرات احتجاز للويغور، وعمليات اعتقال جماعي وحالات اختفاء
وتشغيل قسري وعمليات تعقيم بالإكراه، إلى جانب تدمير تراث الويغور.
وردا على ذلك، نشرت السفارة الصينية في باريس على موقعها على
الإنترنت، اليوم الخميس، دفاعا طويلا عن سياسة بكين في شينجيانغ، ونفت
تلك المزاعم قائلة إن السياسيين الفرنسيين يتعرضون للتضليل.
وكتب المتحدث باسم السفارة "في الآونة الأخيرة، أطلق سياسيون أمريكيون
وأستراليون وبريطانيون، وقلة مما يطلق عليها منظمات غربية لحقوق الإنسان،
حملة تشويه جديدة تستهدف إقليم شينجيانغ الصيني".
وأضاف "لقد اختلقوا، لأغراض سياسية، سلسلة كاملة من الأكاذيب المثيرة
التي أثرت في الرأي العام، بل وخدعت سياسيين بعينهم في فرنسا".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قد وصف يوم الأربعاء
الادعاءات بأنها "أكاذيب".
..(وال)..