مباحثات جزائرية روسية مرتقبة حول تطورات الاوضاع في ليبيا .
نشر بتاريخ:
موسكو 21 يوليو 2020 ( وال ) ـ شرع وزير الخارجية الجزائري، " صبري
بوقادوم " اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل إلى موسكو بدعوة من نظيره
الروسي، " سيرغي لافروف " يناقش خلالها تطورات الاوضاع في ليبيا.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية فان من المنتظر أن تكون الزيارة
فرصة للتباحث حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك، ولاسيما الأوضاع في المنطقة، خاصة ليبيا ومالي وسوريا، وسبل
ترقية السلم والأمن الدولي من خلال مقاربات سياسية بناءة وفق الشرعية
الدولية وفي ظل احترام إرادة وسيادة الشعوب المعنية. وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، " ماريا زاخاروفا" خلال
إيجازها الإعلامي الأسبوعي إلى الزيارة الرسمية لوزير الخارجية الجزائري
قائلة إنه سيجري مع وزير الخارجية الروسي " سيرغي لافروف" محادثات في
موسكو يوم 22 يوليو من أجل الحفاظ على الحوار حول القضايا الحالية
للعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
من جهة اخرى اعتبر مسؤولون جزائريون تدفق الأسلحة للأطراف المتنازعة
في ليبيا يؤدي إلى تفاقم الوضع في البلاد. كما أعربت الجزائر عن قلقها من
التصعيد مبدية رفضها لوجود قوات أجنبية في ليبيا بغض النظر عن الدولة
التي تمثلها.
لكن من وجهة نظر موسكو فان دور الجزائر مهم في ضمان الاستقرار الإقليمي
في شمال أفريقيا، إذ يساهم البلد مساهمة كبيرة في مكافحة الإرهاب في
منطقة الساحل ولديه وساطة بناءة في التسوية السياسية للأزمة الليبية.
ويأمل " لافروف " في أن تضع المحادثات الثنائية المقبلة مع " صبري بوقدوم
" خارطة طريق جديدة للجوانب المتنوعة للعلاقات الثنائية وإمكانية تعزيز
التعاون الثنائي في عدد من المجالات. كما يتطلع إلى إجراء مناقشة معمقة
حول تبني استراتيجيات لحل الأزمة في ليبيا.
...( وال ) ..