محادثات مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة تصل إلى طريق مسدود.
نشر بتاريخ:
أديس أبابا 14 يوليو 2020 (وال) - فشلت مصر وإثيوبيا والسودان في التوصل
لاتفاق في جولة جديدة من المحادثات التي يستضيفها الاتحاد الأفريقي حول
تنظيم تدفق الماء من سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق.
أعلنت ذلك الدول الثلاث.
وكان الاتحاد الأفريقي بدأ جهود وساطته قبل أسبوعين، والتي تضمنت إحدى
عشرة جلسة عبر الإنترنت، لكسر الجمود حول ملء وتشغيل السد العملاق الذي
تكلف بناؤه أربعة مليارات دولار.
ويمثل السد حجر الأساس الذي تبني عليه إثيوبيا طموحها في أن تصبح أكبر
دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا، لكنه، في الوقت ذاته، يشعل المخاوف في
القاهرة من الضغط على إمدادات المياه الشحيحة أصلا من النيل، والتي يعتمد
عليها أكثر من 100 مليون نسمة بشكل شبه كامل.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية اليوم الثلاثاء إن "المطالب التي لا
تتغير والمطالب الإضافية والزائدة من مصر والسودان حالت دون التوصل
لاتفاق بختام جولة المفاوضات".
ولم تذكر أديس أبابا تفاصيل، لكنها أضافت أن إثيوبيا مستعدة لإظهار
المرونة مع استمرار المحادثات.
من جهتها، قالت وزارة الري المصرية أمس الاثنين إن الدول الثلاث سترفع
تقريرا عن المحادثات إلى الوسيط "سيريل رامافوسا" رئيس جنوب أفريقيا
ورئيس الاتحاد الإفريقي الذي يجري استعدادات لقمة مصغرة جديدة.
أما السودان فقد ذكر على لسان وزير الإعلام "فيصل صالح" أن القضية يجب
أن تحل عبر الحوار، وإن من الضروري التوصل لحل عادل للحد من التأثيرات
السلبية للسد.
..(وال)..