دراسة إسبانية: تؤكد أن مناعة القطيع لا تزال بعيدة جدا والتباعد الاجتماعي هو الأفضل.
نشر بتاريخ:
واشنطن 7 يوليو 2020 ( وال) - أفادت دراسة طبية إسبانية بأن تحقيق
"مناعة القطيع" عندما يصاب عدد كاف من السكان بفيروس أو بكتيريا ما، أو
يتم تطعيمهم منهما، في عموم البلاد فيما يتعلق بفيروس كورونا، لا يزال
بعيدًا كل البُعد عن الواقع الحالي، وأن تدابير التباعد الاجتماعي تظل
أفضل وسيلة للتعامل مع الجائحة.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية (لانسيت) الطبية أن 5% فقط من أكثر
من 61 ألف شخص شملتهم الدراسة، كونوا أجسامًا مضادة لمقاومة المرض. ونحو
ثلث المشاركين في الدراسة من الذين أصيبوا بالفيروس، ظلوا بدون أعراض،
ويقول معدو الدراسة إن ذلك له "تأثيرات مهمة على الصحة العامة".
وذكر الباحثون: "في الوقت الحالي، مناعة القطيع صعبة التحقق بدون تقبل
الأضرار الجانبية بسقوط العديد من الوفيات بين السكان المعرضين للإصابة
وزيادة العبء على النظم الصحية".
وبحسب الدراسة فإن النتائج تؤكد ضرورة الحفاظ على تدابير التباعد
الاجتماعي ومواصلة الجهود لتحديد وعزل الحالات الجديدة والمخالطين
للسيطرة على الجائحة مستقبلاً