وزير الثقافة والمجتمع المدني يعبر عن شكره وتقديره لمدينة الزاوية لدورها العظيم خلال ثورة 17 فبراير .
نشر بتاريخ:
الزاوية 9 مارس 2013 (وال) - عبر وزير الثقافة والمجتمع المدني " الحبيب الأمين
" عن شكره وتقديره لمدينة الزاوية التي خرجت منذ الأيام الأولى لثورة 17 فبراير ،
وكانت على موعد مع كل الليبيين ولم تتخل عنهم ، وزُج بأبنائها الشباب في السجون
فرادا وجماعات معذبين.
وحيا في كلمته - بالاحتفال الذي أقيم بمدينة الزاوية بمناسبة انتصار مدينة
بنغازي على ارتال كتائب القذافي - أهالي مدينة الزواية التي عانت الويلات ، وكان
لها دور عظيم في تاريخ ليبيا الحديث والمعاصر ، وكانت دائما مُلبية للنداء والفداء
، ومع اللحمة الوطنية والوطن الواحد ، وجسدت ذلك عبر مثقفيها ، وكتابها ، وعلمائها
، وأحرارها ، وبشهدائها وأهلها الأبطال ، ورجالها الأشاوس ، وأطفالها الطامحين
للسعادة والحرية والأمن والسلام والرخاء .
وقال (إننا سعداء في هذا اليوم الذي نرى فيه مدينة بنغازي تحتفل بصد كتائب
الطاغية عندما كسرت أرتاله الغاشمة الشريرة التي أرادت أن تدك عاصمة الثورة ومهدها
الأول .. بنغازي الآن تحتفل معكم كما تحتفلون معها ، وهذه هي أجنحة ليبيا التي
ستحلق رغم كل الطغاة لتحقيق السلم الاجتماعي والسلم الأهلي والاستقرار والتحول
الديمقراطي لكل الليبيين جميعاً ).
وأضاف الوزير "علينا جميعاً أن ننجز هذا الاستحقاق الكبير وهو التحول من المرحلة
الثورة إلى مرحلة الدولة ، وإن الشعب الليبي قادر على تحقيق كل طموحاته وأهدافه دون
مزايدة ، فالليبيون عانوا لأربعة عقود من الظلم ، ولا يمكن أن يستمر هذا الظلم بعد
ثورة فبراير". ... (وال)...