رئيس الحكومة المؤقتة يلتقي اليوم بطرابلس الرئيس الفرنسي السابق .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 مارس 2013 (وال) - التقى رئيس الحكومة المؤقتة السيد " علي زيدان " بعد
ظهراليوم الثلاثاء بطرابلس مع الرئيس الفرنسي السابق السيد " نيكولا ساركوزي " الذي
يزور ليبيا حاليا .
واكد السيد " زيدان " في كلمته عقب لقائه مع السيد " ساركوزي" أن زيارة الرئيس
الفرنسي السابق " ساركوزي" لليبيا اليوم تصادف اليوم التاسع عشر من مارس الذي كان
يوم مذبحة قافلة الموت المتجهة إلى بنغازي والذي كان نقلة مهمة في مسار ثورة السابع
عشر من فبراير المجيدة.
وعبر عن شكر وتقدير الشعب الليبي لموقف الرئيس الفرنسي السابق " نيكولا ساركوزي "
وحكومته المؤيد لثورة 17 فبراير المباركة .
كما عبر السيد " زيدان " عن شكره وتقديره العاليين للحكومة المصرية ورئيسها السيد
"محمد مرسي" ورئيس وزرائها السيد "هشام قنديل" على تعاونهم التام الذي أبدوه في بعض
المسائل القضائية.
وأكد على عمق العلاقات الأخوية المتينة بين ليبيا ومصر .. مؤكدا حرص الجميع على
دعم وتعزيز التعاون والتفاهم والتآزر من أجل أمن وسلامة وتطور البلدين .
وأعرب في كلمته عن سعادته بلقائه يوم أمس ممثل رئيس وزراء مصر الذي نقل إليه
رسالة مهمة ..لافتا إلى أن الشعب الليبي يتطلع إلى رؤية مصر سليمة ومعافاة وقادرة
على تجاوز المحن .
وأكد أن ثورة السابع عشر من فبراير هي ثورة الشعب الليبي بكامله ، يتضامن جميع
الليبيين في حمايتها ، وفي مواصلة مسيرتها لتحقيق أهدافها .. مبينا أن هذه الحكومة
هي حكومة كل الليبيين، وليست لطرف دون آخر ، ولن تقبل المساومة على إرادة الليبيين.
وشدد في كلمته على أن هذه الحكومة لن تنكسر ولن تخضع إلا لإرادة الليبيين من
خلال صندوق الاقتراع ولن نسمح لأي شخص أن يفرض عليها أي شي إلا بإرادة الليبيين من
خلال المؤتمر الوطني العام الذي امتلك شرعيته من الشعب الليبي.
وأكد على أهمية الحوار والتفاهم ،واستماع النصح من جميع فئات المجتمع ومن جميع
القوى السياسية ، نحن نفتح مجال الحوار، مجال التفاهم ،مجال أن نسمع لنصائح الجميع
ولأفكار الجميع ورؤى الجميع , ولكن من يصدر القرارات ويرسم السياسات هو المؤتمر
الوطني العام وتنفذه الحكومة .
وقال( ينبغي أن يعلم الجميع بأن مسألة قيام الدولة مسألة مهمة، ومسألة احترام
القانون مسألة مهمة، ومسألة احترام إرادة الشعب مسألة مهمة) .
وأشار السيد " زيدان " في هذه الكلمة إلى أن القوة الأمنية المشتركة قد بدأت في
اكتساح مواطن الرذيلة والجريمة ،والأماكن التي احتجز واختطف فيها الكثير من الناس ،
حيث بدأت تقتحم في هذه المواقع ونجحت في اقتحامها واحدا تلو الآخر .
وطالب المجالس المحلية باستلام هذه المقار والحفاظ عليها والتعاون مع أجهزة الأمن
لسلامتها ، مبينا أن القيام بهذه الإجراءات لتكون مدينة طرابلس وبنغازي والمدن
الليبية كافة خالية من أوكار الجريمة .
وأعلن أن الحكومة ستستمر في هذا الأمر لأنه ليس موجها ضد أحد ، فهو من أجل سيادة
القانون وسيادة النظام واستتباب الأمن والحفاظ على الوطن حتى تتمكن المرأة من السير
في الشارع وهي آمنة ، والطفل يسير وهو آمن ، أو يختطف رجل بمجرد أن يظن أنه صاحب
أموال من أجل ابتزاز أهله ، هذا الأمر موجود الآن وسوف نضع له حدا بما أوتينا من
إمكانيات ومن قوة .
وعبر السيد " زيدان" في ختام كلمته " عن أمله في أن يتعاون الليبيون جميعهم مع
الحكومة ويساعدوها من أجل أن تسير قدما لما يصبوا إليه من استقرار الدولة ومن سيادة
القانون وتحقيق الإنتاج وتفعيل مؤسسات الدولة والأخذ بأيدي الشباب للمهن والوظائف
وبناء المساكن والمستشفيات ورصف الطرق وعمل كل ما يمكن عمله .
.. ( وال ) ..