الأمم المتحدة تدعو للهدوء والحوار وسط احتجاجات ضخمة في مالي.
نشر بتاريخ:
نيويورك 20 يونيو 2020 (وال)- دعا الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم
السبت، إلى التحلي بالهدوء واللجوء إلى الحوار في مالي بعد نزول عشرات
الآلاف من المحتجين إلى الشوارع في العاصمة باماكو يوم الجمعة مطالبين
بتنحي الرئيس "إبراهيم أبوبكر كيتا".
ويواجه "كيتا" الذي فاز في عام 2018 بفترة ثانية مدتها خمس سنوات،
تحديات تتمثل في أزمة أمنية مستمرة منذ سنوات في شمال البلاد وتفشي فيروس
كورونا وإضراب المعلمين، فضلا عن التوتر السياسي الناجم عن انتخابات
تشريعية متنازع على نتائجها أجريت في مارس الماضي.
والاحتجاجات الغاضبة التي خرجت يوم الجمعة كانت الثانية هذا الشهر،
ودعا زعماء للمعارضة لعصيان مدني إذا لم يتم الوفاء بمطالب المتظاهرين.
وقال "فرحان حق" نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة
أنطونيو جوتيريش "الأمين العام يدعو كل القادة السياسيين لأن يبعثوا
برسائل واضحة لمؤيديهم للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والإحجام عن أي فعل
قد يزيد من التوتر".
وتكافح مالي، البلد المنتجة للذهب والقطن، من أجل تحقيق الاستقرار
منذ عام 2012 عندما هيمن جهاديون على تمرد للانفصاليين الطوارق وسيطروا
على شمال البلاد الصحراوي.
..(وال).