الخارجية الامريكية : التدخل الخارجي في ليبيا فاقم أزمة المدنيين وعلى الجميع ضبط النفس والعودة للمفاوضات.
نشر بتاريخ:
والشنطن 12 يونيو 2020 (وال) - أكد مساعد وزير الخارجية الامريكي لمكتب
شؤون الشرق الأدنى " ديفيد شينكر" اليوم الجمعة أن التدخل الخارجي في
الأزمة الليبية هو تهديد لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي في
الشرق الأوسط.
وأوضح " شنيكر" في إحاطته بشأن الحوار بين الولايات المتحدة والعراق
والتطورات في ليبيا أن التدخل الخارجي أدى إلى مأساة تعرض لها الشعب
الليبي الذي أبدى انزعاجه من مستوى هذا التدخل في شؤونهم.
ودعا مساعد وزير الخارجية إلى وقف التصعيد ووقف إطلاق النار والعودة إلى
المفاوضات السياسية، معتبرا أن استئناف المحادثات الأمنية "5+5" بين
الاطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة خطوة أولى إيجابية تتطلب متابعة
سريعة من خلال مفاوضات بحسن نية، وتنفيذ وقف إطلاق النار، وإعادة إطلاق
المحادثات السياسية الليبية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل تحقيق حل
طويل الأمد.
وطالب " شينكر " جميع الأطراف بضبط النفس وضمان حماية المدنيين لأنّ
الشعب الليبي يواجه تحديات متعددة من بينها الصراع وجائحة كورونا
والصعوبات الاقتصادية، وهي صعوبات تضاعفت بسبب إقفالات قطاع النفط لمدّة
خمسة أشهر.
وشجب المسؤول الأمريكي ما وصفه باستخدام البنية التحتية الحيوية التي
تعود للشعب الليبي كأداة للحرب، سواء بالنسبة للنفط الذي
يعتبر شريان الاقتصاد أو الماء الذي يعتمد عليه الليبيون من أجل البقاء.
وأكد شينكر أن الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى وضع أسلحتهم جانبا
واستئناف المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة على الفور.
..( وال ) ..