انطلاق اجتماع دول جوار مالي لبحث نشر قوة دولية لحفظ السلام.
نشر بتاريخ:
نواكشوط 16 مارس 2013 (وال)- بدا اليوم الأحد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط
الاجتماع الوزاري التشاوري لدول جوار مالي لبحث نشر قوة حفظ سلام دولية تحل محل
القوات الفرنسية والإفريقية المشاركة في طرد الجماعات المسلحة من شمال مالي .
ويبحث الاجتماع الإجراءات العملية لمشاركة دول جوار مالي والدول القريبة منها في
قوة حفظ السلام الاممية المزمع نشرها قريبا في شمال مالي لتحل محل قوة " الميسما"
وهي القوات الإفريقية لدعم مالي التي تحارب إلى جانب الجيش الفرنسي الجماعات
المسلحة في إقليم أزواد بشمال مالي.
ودعا وزير خارجية مالي تييمان كوليبالي في بداية الاجتماع إلى الاسراع بنشر قوة
دولية لحفظ السلام تكون ذات فعالية ومهمة موسعة تنسجم مع التحدي الامني ومع طبيعة
الخصم في شمال مالي .
من جانبه قال وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي إن الاجتماع يهدف الى"
بلورة تصور مشترك لآفاقها المستقبلية على المديين القصير والمتوسط سعيا وراء التوصل
إلى نظرة استراتيجية توحد جهود دول المنطقة والمجتمع الدولي حول خطة شاملة تضمن
وحدة مالي أرضا وشعبا وتؤسس لاستقرار
وأمن ونماء منطقة الساحل الافريقي".
ويبحث الاجتماع الذي يستغرق يوما واحدا وتشارك فيه 17 دولة والعديد من المنظمات
الدولية والإقليمية منها الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وتجمع
دول الساحل والصحراء اتخاذ موقف مشترك من الأزمة المالية لضمان الأمن والاستقرار في
هذا البلد وتفادي تكرار سيطرة الجماعات المسلحة على شمال هذا البلد والتعاون في
مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وتعزيز الأمن الحدودي بين دول الساحل
والصحراء.