مجموعة الاتصال حول ليبيا تبدي قلقها إزاء الجمود السياسي والتدهور الخطير للحالة الأمنية في ليبيا .
نشر بتاريخ:
برازافيل 20 مايو 2020 ( وال ) - أعرب فريق مجموعة الاتصال حول ليبيا،
خلال اجتماعه بالأمس، بناء على دعوة من رئيس جمهورية الكونغو ورئيس لجنة
الاتحاد الأفريقي، وبمشاركة أعضاء فريق الاتصال التابع للجنة رفيعة
المستوى، عن قلقه العميق إزاء الجمود السياسي والتدهور الخطير للحالة
الأمنية في ليبيا واستمرار القتال بين المتحاربين على حساب الطموحات
المشروعة للشعب الليبي.
وكررت مجموعة الاتصال، في بيان، عقب الاجتماع، تضامنها الكامل مع الشعب
الليبي، وأكدت من جديد التزامها بوحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية والحفاظ
على مواردها الطبيعية لمنفعة الليبيين وحدهم، كما أعربت عن أسفها لتدهور
الحالة الإنسانية في ليبيا، التي تفاقمت إلى أقصى حد بسبب جائحة فيروس
كورونا.
وأدانت المجموعة بشدة الانتهاكات العديدة للقانون الإنساني الدولي التي
يمكن أن تشكل جرائم حرب؛ مثل الهجمات على المستشفيات والمرافق الحيوية،
والقصف العشوائي المستمر للمناطق المدنية والعوائق التي تحول دون وصول
المساعدات الإنسانية.
ودعت جميع أطراف النزاع إلى الامتثال للالتزامات التي يفرضها القانون
الإنساني الدولي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع جميع هذه الأعمال ووضع حد
لها على الفور، كما أكدت على ضرورة تجنيب المصرف المركزي والشركة الوطنية
للنفط من كل التسييس وإدارتهما لصالح جميع الليبيين.
وكررت مجموعة الاتصال دعمها لاستنتاجات مؤتمر برلين، لاسيما أنها لاحظت
أن الالتزامات التي تم التعهد بها في ذلك المؤتمر لم تحترم ولم تنفذ، في
ظل استمرار القتال وتدفق الأسلحة الجديدة والتجنيد الجماعي والمستمر
للمرتزقة دليل واضح على ذلك.
...( وال ) ..