الاتحاد الأوروبي : مهام الوسائل البحرية والجوية لمراقبة تدفق السلاح الى ليبيا بدأت فعليا .
نشر بتاريخ:
بروكسل 8 مايو 2020 ( وال ) - أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان له أن مهمة
" إيريني " البحرية التي تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، بدأت يوم
الإثنين الماضي بمشاركة البارجة الفرنسية " جان بار" وطائرة للمراقبة
البحرية تتبع لوكسمبورغ اضافة الى مشاركة ألمانيا أيضا في المهمة بعدد من
جنودها.
وقال الاتحاد في بيانه أن الفرقاطة الفرنسية "جان بارت دي 615" المضادة
للطيران باشرت مهامها، وذلك منذ يوم الإثنين الماضي أمام سواحل غرب
ليبيا.
وأوضح الموقع الأوروبي "بروكسل تو" أن الفرقاطة الفرنسية باشرت مهامها
ضمن عملية " إيريني " الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا،
وذلك لقدرتها على الكشف ومنع مخاطر عدم الاستقرار في المنطقة، من خلال
التعاون مع الوسائل الأخرى التي يستعين بها الشركاء الأوروبيون في هذه
المهمة.
وكان موقع الرادارات الإيطالي الشهير " Itamilradar" قد كشف عن تفاصيل
أول مهمة للعملية " إيريني " لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس
الأمن الدولي على ليبيا، والتي انطلقت أواخر شهر إبريل الماضي.
وقال الموقع: قمنا بتتبع أول مهمة كجزء من عملية EUNAVFOR MED "Irini"
الجديدة، حيث غادرت طائرة فيرتشايلد دورنير SA-227DC (N919CK) من
Sigonella AB صباح اليوم حوالي 06:00 صباحا، وقامت بمهمة دورية لمدة 6
ساعات قبالة شرق ليبيا، هبطت الطائرة مرة أخرى في قاعدة سيغونيلا
Sigonella الجوية فى جزيرة صقلية الإيطالية، في الساعة 12:32 بتوقيت وسط
أوروبا.
وتابع موقع الرادارات الإيطالي الشهير، إن الهدف الرئيسي من عملية "
إيريني " هو دعم تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على
ليبيا، وهي تفعل ذلك باستخدام الوسائل البحرية والجوية، وإلى جانب هذا
الهدف الرئيسي ، فإن عملية Irini لديها سلسلة من المهام الثانوية، وستوفر
المراقبة والمراقبة لمنع صادرات النفط غير المشروعة من ليبيا، وستقوم
ببناء القدرات والتدريب لخفر السواحل الليبي والبحرية، وستدعم مكافحة
شبكات تهريب البشر والاتجار بهم.
...( وال ) ..