Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزارة التعليم ومنظمة اليونيسف واستخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد لاطفال المدارس.

نشر بتاريخ:
طرابلس 30 أبريل 2020 ( وال )- أعلنت وزارة التعليم في ليبيا ومنظمة اليونيسف في اجتماعهم اول امس الثلاثاء عن استخدام التكنولوجيا في توسيع نطاق التعلم عن بعد من قبل أطفال المدارس وسط الظروف الاستثنائية المرتبطة بفيروس كوفيد-19. وجزء من الإجراءات الاحترازية التي نفذتها وزارة التعليم في ليبيا للسيطرة على جائحة كوفيد-19، حيث تم إغلاق جميع المدارس بتاريخ 15 مارس، مما أدى إلى تعذُرعدم إمكان وصول أكثر من 1.3 مليون تلميذ وتلميذة إلى التعليم أو للدراسة عن بُعد لأول مرة. ويرتكز البرنامج الجديد الذي تم تطويره من قبل خبراء التعليم الفنيين لدي منظمة اليونيسف ووزارة التعليم على دعم منصات التعليم التي تم إنشاؤها للتعلم عن بعد، وتوفير الإمدادات الفنية مثل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، والتواصل عبر الإنترنت وبناء قدرات المعلمين على مجموعة من المواضيع مثل الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال، والتعلم التفاعلي والتعليم في حالات الطوارئ لضمان حصول جميع الأطفال على فرصة عادلة وشاملة لمواصلة تعليمهم, ووفقا لموقع وزارة التعليم فإن وزارة التعليم واليونيسف تعملان معاً بشكل وثيق لتقديم التعلم إلى التلاميذ في منازلهم." وقال عضو المجلس الرئاسى وزير التعليم المكلف د محمد زايد، ان منظمة اليونيسف تهدف إلى دعم وزارة التعليم في إنتاج فيديوهات مصورة للمعلمين النموذجيين الذين يقدمون المواد الأساسية والرئيسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم من الصف الأول إلى الصف التاسع والصفوف الثانوية , وستطلق اليونيسف مع الوزارة حملة التواصل مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية لضمان إستمرار التعلم بالرغم من بقاء التلاميذ والمعلمين والمعلمات في المنزل إتباعاً للإرشادات الوقائية المتعلقة بفيروس كورونا مثل التباعد الاجتماعي وحظر التجول. من جانبه قال ممثل اليونيسف الخاص في ليبيا د عبد الرحمن غندور" ان اليونيسف تُشيد بجهود وزارة التعليم الحثيثة لدعم سير العملية التعليمية بالرغم من إغلاق المدارس، وبالتالي تقليل الأثار السلبية لهذه الإجراءات اللازمة". وأضاف "عند تطبيق آلية التعلم عن بعد، فإنها قد لا تصل إلى جميع الأطفال والشباب، وسيبقى أولئك الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت أو التلفزيون أو الحصول على إشراف من البالغين محرومين. وان منظمة اليونيسف على أهب الإستعداد لمواصلة دعم وزارة التعليم لإيجاد الحلول المثلى للوصول الى كل فتى وفتاه" وسيصل هذا الدعم إلى ما لا يقل عن 500,000 من الفتيات والفتيان خلال عام 2020 مع التركيز على الأطفال المستضعفين والمتأثرين بالنزاع الجاري. واختتمت رئيسة لجنة التعليم عن بعد بوزارة التعليم د مسعودة الأسود، بقولها: "نُرحب بقدرات منظمة اليونيسف على تقديم الاستجابة الفورية وكذلك خبرتها الدولية في دعم التعليم خلال حالات الطوارئ مثل جائحة كوفيد-19 ,مؤكدة بانها لن يكون هذا البرنامج ممكناً إلا بفضل الدعم السخي المقدم من حكومة الدنمارك، والشراكة العالمية للتعليم، والموارد الداخلية لليونيسف. ....( وال ).....